انطلقت في العاصمة تونس اليوم، فعاليات معرض المصحف الشريف في البلاد التونسية، والذي يضم مخطوطات نادرة للمصحف الشريف تراوحت أعمارها من 55 سنة إلى 330 سنة.
وحرصت وزارة الشؤون الإسلامية التونسية التي نظمت المعرض، على تجميع نسخ نادرة من المصحف الشريف، من مختلف المحافظات التونسية، مشيرةً إلى أنه من بين المصاحف المعروضة
ما خط في العهد العثماني ومنها ما كٌتب بخط الذهب ومنها ما يحتوي على مخطوط يعتبر مرجعًا في السند التونسي في القراءة.
وتعد المعروضات وفق بيان لوزارة الشؤون الإسلامية، تحفًا فنية نادرة للمصحف الشريف صاحبتها بطاقات وصفية تعريفية تمكن الزائر من التعرف عن قرب على انواع عديدة من الخط، خط زيتوني، خط مغربي، خط مغربي قيرواني، خط مبسوط، وانواع الرواية، رواية قالون رواية ورش رواية حفص” .
كما احتوى المعرض على ورشة للخط العربي من اعداد الخطاط محمد نجيب الزعلوني المختص في كتابة المصاحف تضمنت مجموعة من اللوحات الجميلة التي احتوت على سور كاملة من الذكر الحكيم بدقة مذهلة.
ويعد المعرض فرصة للتعرف على مراحل تطور المصحف التونسي من المخطوط الى الطباعة وفرصة الى الولوج الى تاريخ يأبى ان ينسى في الشهر الذي انزل فيه القرآن شكرا لوزارة الشؤون الدينية التي ساهمت في ترويج هذه الصورة النيرة لسندنا التونسي في هذا الشهر المبارك