“في بحر الطبوع” : حين تروي موسيقى المالوف حكايات الأندلس والمغرب العربي

تابع عشاق موسيقى المالوف مساء الأربعاء 26 فيفري 2025، عرض “في بحر الطبوع” بقيادة مكرم الأنصاري وذلك بقاعة الأوبرا بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي.

على تمام الساعة السابعة ونصف مساءً، اعتلت المجموعة الموسيقية الموسعة لبيت المالوف بزيهم التونسي التقليدي الأنيق الركح ليقدموا وصلة مالوف تونسي بشرف نيرز من التراث مصحوبة بصور لشيوخ المالوف على الشاشة الخلفية للركح، قبل ان يتميزوا في عزف وصلة مالوف تونسي في طبع الحسين.

يتنزل عرض ” في بحر الطبوع ” ضمن سلسلة العروض الموسيقية الدورية لبيت المالوف بقطب الموسيقى والأوبرا بمسرح أوبرا تونس .

وفي الجزء المخصص له من السهرة اختار سفير موسيقى المالوف الفنان سفيان الزايدي أن يستهل فقرته بأداء وصلة في طبع المزموم من المالوف التونسي منها أغنية “يلي بعدك ضيّع فكري” للراحلة صليحة  و” كواتني كواتك” للسيدة نعمة كلمات خميس ترنان و”أليف يا سلطاني”، قبل أن يتميز في أغنية “أنا طرڨي ولد الطرڨية” ليثبت من جديد أنه فنان من طراز فريد ويمثل الصوت التونسي الأصيل.

من المالوف انتقل الزايدي إلى الموسيقى الصوفية حيث أدى من “ريبرتواره” أغنية “رجال بلادي”  كلمات جابر المطيري وألحان نوفل المانع قبل أن يختتم فقرته بأغنية “دلوني على غزال الصحراء” ألحان صالح المهدي.

ولأن عرض “في بحر الطبوع ” قوامه موسيقى المالوف التي تتميز ببعدها المغاربي والمنحدر من أصول عربية مغاربية أندلسية، كان الجزء الثاني من السهرة بإمضاء الفنان المغربي  أحمد المربوح وهو أستاذ متخصص في الموسيقى الأندلسية، ويعتبر من أبرز المنشدين في هذا المجال.

بصوته القوّي أسر الفنان المغربي الجمهور في وصلة أندلسية مغربية تلتها وصلة غنائية من التراث الشعبي لشمال المغرب،  لينال إعجاب الحضور إثر تميزه في “قصيدة الفياشية” وهي قصيدة صوفية شهيرة للشيخ عبد الرحمان المجذوب تعود الى القرن السادس عشر  وهي من قصائد الملحون والطرب الأندلسي والغرناطي، تعتبر من روائع الشعر المغربي العامي.

Related posts

تمثال شمعي لأيقونة السينما العالمية “مارلين مونرو” في دبي

الفنان القدير لطفي بوشناق يكرّم بدرع فرسان السلام في الأردن

ريم حمزة

سنفرا يحي حفلا بالمركب الرياضي بقفصة

Ra Mzi