قالت الفنانة اللبنانية باسكال مشعلاني إنّها جاءت رفقة زوجها إلى تونس لقضاء عطلتها بين أصدقائها بالتزامن مع عيد الأضحى وأيضا لتصوير فيديو كليب لأحد أغانيها.
وكشفت أن بداياتها الفنية كانت في التسعينات وقد زارت بلادنا آنذاك رفقة والدتها وشقيقها لكن اندلعت الحرب في لبنان مما اضطرها للبقاء لمدة شهرين وهو ما سمح لها بالتعرف على البلاد وعلى العادات والتقاليد كما تعلمت اللهجة التونسية، لتتكرّر زياراتها فيما بعد.
وأضافت باسكال مشعلاني في حوار مع “إذاعة موزاييك” أنها حققت نجاحا عند أدائها لأغنية “أنا حبيتو” وهذا العمل نال إعجاب الجمهور لأنها تشبهها وقريبة منها، مشيرة الى ان هذا النجاح دفعها إلى إعادة أغنية “ما حبيتش وعمري ما نحب” التي أعاد توزيعها ملحم أبو شديد بطريقة عصرية .
وقالت “أنا أحب تونس لأن شعبها مضياف ولطالما استقبلني وأغنية “ما حبيتش وعمري ما نحب” هي هدية وسأقوم بإصدارها في الأسبوعين القادمين.. نجاحاتي انطلقت من تونس ولن أنسى ذلك” على حدّ تعبيرها.
وأكدت الفنانة اللبنانية أنها معجبة ببلطي وآية دغنوج والعديد من فناني الراب الشبان لأنهم يقدّمون أعمالا ناجحة.
و في سؤالها عن سرّ نجاحها المتواصل لعقود، أجابت “أنا أحب فني وأغني من قلبي وأحاول التجديد مع المحافظة على صوتي وشكلي”.
وفي سياق متصل، أعلنت أنها تفقد أحيانا الشغف والرغبة في الاستمرار على غرار ما شعرت به عندما فقدت شقيقها منذ حوالي شهرين وقررت عدم العودة للغناء لكنها تذكرت تشجيعه لها لأنه يحب الفرح والفنّ ويحب غناءها مما دفعها إلى التمسك بهذا المجال لرسم الابتسامة وإعطاء موجات ايجابية.
المصدر: إذاعة موزاييك