دخلت اليوم الاثنين أول قافلة مساعدات من مناطق “الإدارة الذاتية” التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية إلى مناطق المعارضة شمال غربي سوريا وهي مناطق منكوبة جراء الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا قبل أسبوع، عبر معبر أم جلود.
يأتي ذلك بعد أن كانت شاحنات المساعدات تصطف أمام المعبر منذ 5 أيام، فيما لا يزال النظام السوري يرفض دخول قوافل المنظمات من بينها الهلال الأحمر الكردي القادمة من مناطق “الإدارة الذاتية” التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى المناطق المنكوبة بحلب، دون التنازل عن شروطه.