توقع خبراء ومختصون في قطاع السياحة والضيافة، أن تكون دولة قطر الوجهة الأسرع نموا في الشرق الأوسط في هذا المجال. ولا سيما أنها استقبلت أكثر من مليون زائر منذ بداية العام. مشيرين إلى أن هدفها مضاعفة عدد الزوار 3 مرات بحلول عام 2030، مما يعزز هذا القطاع الذي يلعب دورا في زيادة الدخل المحلي، وتحسين ميزان المدفوعات، ويعد مصدرا للعملات الصعبة، ويفتح فرصا لتشغيل الأيدي العاملة، كما يسهم في تطوير البنية التحتية.
كما دعا الخبراء إلى فتح القطاع السياحي للمزيد من الشركات والمؤسسات والمرافق السياحية، مشيرين إلى الانتعاش الملحوظ الذي يشهده القطاع السياحي في دولة قطر في الفترة الحالية، وإلى تسارع وتيرته مع ترحيب دولة قطر بالمزيد من زوارها القادمين من جميع أنحاء العالم حتى بعد انتهاء فعاليات كأس العالم 2022.