جنوب ليبيا يشكو التهميش ويهدّد بإغلاق الحقول النفطية


لا تزال أمام الأزمة الليبية أشواط كبيرة حتى تجد حلا لتعقيداتها وتطرق باب الاستقرار، فمع الصراع بين حكومتين متنافستين: الأولى في طرابلس يترأسها عبدالحميد الدبيبة والثانية في سرت برئاسة فتحي باشاغا، يظهر الجنوب الليبي كطرف منسي، لكنه قادر على تفجير الأوضاع بعد تهديده بوقف ضخ النفط في أكبر حقلين تستغلهما شركة إيني الإيطالية.

وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الأربعاء إن القائم بأعمال رئيس البعثة رايزدون زينينغا استقبل وفدا من الجنوب الليبي، والذي عبّر عن مخاوفه مما وصفه بتهميش وإهمال الجنوب، ودعا إلى إجراء تحقيق في حادثة انفجار ناقلة وقود الاثنين الماضي.

وذكرت البعثة عبر حسابها على تويتر أن الوفد، الذي يضم نوابا وممثلين عن المجتمع المدني، طلب دعم البعثة الأممية في “مناصرة مطالبهم بالتوزيع العادل للموارد في جميع أنحاء البلاد، وزيادة إشراك أبناء الجنوب الليبي في العملية السياسية وأجهزة الدولة والمؤسسات الوطنية”.

وشدد زينينغا على أن الانتخابات الوطنية التي ينبغي إجراؤها في أقرب وقت ممكن “من شأنها أن تنتج مؤسسات شرعية وخاضعة للمساءلة تعطي الأولوية للقضايا التي أثارها الوفد”، معبرا عن دعمه لدعوة الوفد إلى إجراء تحقيق كامل في انفجار ناقلة الوقود.

Related posts

أحزاب تُدين اغتيال صالح العاروري

ichrak

صندوق النقد يوافق على خطة مساعدة لسريلانكا بـ2.9 مليار دولار

اليمن: 42 قتيلاً و نزوح 13 ألف شخص بسبب إعصار “تيج”