أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الثلاثاء عن “قلقه الشديد بشأن الوضع في العراق”، قائلا إنه يشاطر دعوة رئيس الوزراء إلى “الحوار والتشاور”.
وكتب ماكرون باللغة العربية في تعليق على تغريدة للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي مصطفى كاظمي “قلقي شديد بشأن الوضع في العراق. يجب أن يسود الهدوء وضبط النفس. أشارك رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في النداء الذي وجهه للحوار والتشاور استجابة لتطلعات العراقيين”.
ومنذ الانتخابات التشريعية في أكتوبر 2021، دخل العراق في شلل سياسي على إثر فشل شهور من المفاوضات بين الأحزاب الرئيسية لاختيار رئيس جديد للجمهورية أو التوافق على تعيين رئيس جديد للحكومة.
وبدأ أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الذي دعى نواب كتلته للاستقالة رغم فوزها بأغلبية برلمانية، اعتصاما في البرلمان السبت وتظاهر خصومه السياسيون بالآلاف في بغداد أمس الإثنين، تعبيرًا عن الانقسام الذي يمزق البلاد.
وكان الكاظمي الذي تتولى حكومته تصريف الأعمال توجه في كلمة على التلفزيون الوطني للكتل والقوى السياسية داعليا إياها للجلوس ووالتحاور والتفاهم “من أجل العراق والعراقيين”، على حد ما جاء على لسانه.
وكرر الكاظمي دعوته وحث اليوم الثلاثاء على وضع خارطة طريق للخروج من الأزمة السياسية الراهنة، محذرا من عواقب وخيمة بسبب الاحتقان السياسي وحث جميع الأطراف على التهدئة، و”خفض التصعيد “وعدم الانسياق نحو الاتهامات، ولغة التخوين، ونصب العداء والكراهية بين الإخوان في الوطن الواحد”.
وقال الكاظمي في بيانه: “لقد أخذنا جميع الإجراءات، والتدابير اللازمة لضبط الوضع، والحفاظ على الأمن، ومنع هدر الدم العراقي”.