Avant Première
ثقافة

مهرجان الأغنية التونسية: 60 عملا موسيقيا في مسابقات الدورة العشرين.. ولطفي بوشناق وصابر الرباعي ويسرى محنوش في الموعد

بعد غياب دام حوالي 12 سنة، وتحت شعار “لا إقصاء ولا مجاملة “، تنطلق الدورة العشرين من مهرجان الأغنية التونسية يوم الثلاثاء 30 مارس الحالي لتتواصل إلى غاية يوم 3 أفريل القادم.

وفي ندوة صحفيّة، انتظمت مؤخرا، أعلنت هيئة المديرة للمهرجان عن برمجة الدورة العشرين التي قدّرت ميزانيتها بحوالي 500 ألف دينار 

يوسف الاشخم: المهرجانات هي منابر انتاج العمل الثقافي

كلمة البداية كانت للسيّد يوسف الأشخم مدير عام المؤسسة الوطنية لتنمية المهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية حيث قال إنّ  تنظيم مهرجان ليس أمرا هينا حتى وإن رصدت له أكبر الميزانيات حيث هناك وقت طويل للعمل وهناك صعوبات ولكن في الأخير يتمّ يقدم نتيجة ذات معنى ثقافي على حدّ تعبيره:

وأضاف: “تنظيم مهرجان معيّن ليس غاية في حد ذاته،  صحيح أن تنظيم مهرجان وانجاحه يمثل فرحة كبيرة لكن  هناك مسار وغايات على المدى المتوسط والطويل لذلك نتمنى دائما أن تنتظم المهرجانات لأنها منابر انتاج العمل الثقافي المتميز أحيانا والمتوسط ولذلك يبقى الصعود إلى الركح امتحان.. المهرجانات لها معنى كبير و أحيانا يتبادر إلى الأذهان أن هناك صعوبات مالية أو أن البلد في ضائقة  ماليّة ولكن هذا لا يمنع تنظيم المهرجان لأنّه رمز الفرح، وفي ما يخص المهرجانات وضرورة تنظيمها لدينا مشروع في المؤسسة لمراجعة فلسفتها عن طريق كرّاس شروط واتفاقيات مبنية على الحوار وفتح باب نقاش ووضع رؤية ثلاثية بمعنى أن اتفاقياتنا مع منظمي المهرجانات سيكون على امتداد 3 سنوات حيث نحقق رؤية وهم يحققون أهدافا ثم تتم المراجعة … “.

شكري بوزيان: رؤية المهرجان ترتكز بالأساس على إعادة بريق الأغنية التونسية

ومن جهته، أكّد  الفنان شكري بوزيان مدير الدورة العشرين لمهرجان الأغنية التونسية  أنّ رؤية المهرجان ترتكز بالأساس على إعادة بريق الأغنية التونسية بعد أن خفت في السنوات الأخيرة.

وتطرّق “بوزيان”  إلى عملية الفرز التي كانت بطريقة جديدة وبمشاركة 4 جهات حسب قوله.

كما تحدّث أيضا عن الفرقة الموسيقية التي سيقودها 4 من خيرة قادة الفرق الموسيقية والحصّة التلفزيّة التابعة لمهرجان الأغنية التي تحمل عنوان “غنايتنا ” والتي تمّ تقديمها بالشراكة مع التلفزة الوطنية وكان فيها حنين كبير للأغنية وروّادها و فيها لمحة تاريخية ، مشيرا إلى أنّ افتتاح الحفلات سيكون بـ”ميدلي” يضم مجموعة من الأغاني التي برزت في مهرجان الأغنية، كما سيتمّ في  سهرة الافتتاح تكريم للفنانة الكبيرة السيدة سلاف والشاعر الغنائي الحبيب محنوش وستكرم الفنانة الراحلة السيدة نعمة من خلال صوت واعد بالإضافة إلى تكريم عدد من الصحفيين و المصورين…

وكشف مدير الدورة العشرين برنامج السهرات حيث قال: ” في السهرة الأولى، يغني نجم السهرة الفنان صابر الرباعي والسيدة سلاف وتنطلق المسابقات بقسم من الأغاني الوترية التي انتقتها لجان التحكيم بمصاحبة فرقة موسيقية بقيادة المايسترو قيس المليتي، وفي السهرة الثانية، يغني نجم السهرة الفنان صلاح مصباح والفنان فؤاد بالشيخ ويتبارى المترشحون في مسابقة الإبداع الحر في صنفي الأغنية والمعزوفات  بقيادة محمد بوسلامة، وفي السهرة الثالثة، تغني نجمة السهرة الفنانة يسرى محنوش والفنان عماد عزيز ويتبارى المقبولون في مسابقة الأغنية الملتزمة وقسم ثان من المقبولين في مسابقة الأغنية الوترية  بقيادة أحمد الشايبي، وفي السهرة الرابعة، يغني نجم السهرة لطفي بوشناق والفنانة ملكة الشارني ويتبارى بقية المتسابقين في قسم الأغنية الوترية  بقيادة المايسترو محمد الأسود، أما الاختتام، فسيشهد  لوحة راقصة للفنان مهدي  “R2M” ووصلة غناء للفنان شكري بوزيان إلى جانب التكريمات وعرض “الكليبات” المقبولة مسابقة الفيديو كليب، على أن يتم فيما بعد الإعلان عن الأعمال الفنية الفائزة بجائزة الأغنية الوترية وبجائزة الإبداع الحر وجائزة منور صمادح للأغنية الملتزمة  وجائزة أحسن كليب….”.

محمد البسكري: الجهات تمثل خزان الأغنية التونسية

بالنسبة لتشريك الجهات، أكّد محمد البسكري عضو لجنة تحكيم مكلف بالجهات،  أنّها انطوت تحت فلسفة جديدة للمهرجان وتأتي تحت شعار “لا أقصاء ولا مجاملة” مشيرا إلى أنّ الجهات تمثل خزان الأغنية التونسية وخزان أيّ انتاج تونسي سواء على مستوى الأغاني أو الشعر…

وفي هذا السياق، قال: “رأينا هذه السنة ضرورة تشريك الجهات فعليا وتطبيق اللا مركزية، وحتّى إن لم نستطع تشريك 24 ولاية لكن وقع  الاختيار على 10 ولايات من خلال “القرعة”، وكذلك شاركت 4 ولايات في لجان الفرز وهي ولايات بنزرت والكاف وصفاقس وقفصة، وأعمالهم أسفرت على قبول عدد معين من الملفات وهناك 4 ولايات أخرى ستكون مشاركة في لجان التحكيم وهي ولايات نابل وقابس والقصرين والمنستير ، كما قمنا بتشريك الجهات على مستوى القيام ببعض الاحتفالات من قبل أبناء الجهة حيث تم اختيار ولايتي توزر وجندوبة واستعدادا لمهرجان الأغنية التونسية تم إعداد فرق جهوية ومنتخب جهوي وقاموا بتأثيث سهرات وكل ولاية أثثت سهرة وتنقلنا إليها.. ومستقبلا نفكر في وضع استراتيجية أخرى لتشريك الجهات بطريقة أفضل  من خلال إعداد منتخبات جهوية أو أن تتم التصفيات على مستوى الجهات…”.

المستشار الفني حاتم القيزاني: ليس من مصلحة أيّ أحد أن نعود إلى المحاباة

“نحن لا ندعي الكمال لكنّنا اشتغلنا بحب وبغيرة وبشفافية وليس من مصلحة أيّ أحد أن نعود إلى المحاباة وإرضاء البعض على حساب الآخرين وهي المشاكل التي كان يعاني منها مهرجان الأغنية في الدورات الفارطة…” بهذه العبارات استهلّ حاتم القيزاني المستشار الفني لمهرجان الأغنية حديثه عن الدورة الجديدة مؤكّدا أنّه تمّ الحرص هذه السنة على تقديم مفهوم آخر للمهرجان حيث أنه لا يتمثّل في مسابقات فقط بل هو “لمّة” ولقاء فيه مجموعة من الأركان من بينها المسابقات على حدّ تعبيره.

 كما أكّد أنّه تمّ الحرص كذلك على تنظيم الورشات معتبرا أنّها مهمة جدا وفرصة لطرح القضايا والمشاكل والصعوبات التي تعاني منها الأغنية التونسية…

وأضاف “القيزاني ” أنّه تمّ التركيز أيضا على المسالة التوثيقية من خلال القيام بجرد تاريخي للدورات السابقة مؤكّدا أنّهم وجدوا تسهيلات من المكتبة الوطنية و استأنسوا كذلك  بما يوجد في إدارة الموسيقى…

وبالنسبة للأغاني التي ستشارك في مختلف المسابقات، قال: “هناك 24 أغنية وترية و 4 أغاني في الإبداع الحر في نمط الأغنية و8 أعمال في الإبداع الحر في نمط المعزوفات و 6 أغاني ملتزمة، وبالنسبة  للكليبات فقد تمّ قبول كل الكليبات وعددها 18 لأن هذه المسابقة تنتظم لأول مرة…”.

المايسترو محمد الأسود : هناك من يحب الأغنية التونسية ويحارب لتكون موجودة خاصة في هذا الظرف الصعب

ومن جهته، قال المايسترو محمد الأسود: “أتوجه بالشكر لهيئة المهرجان التي مكنتني من المشاركة في هذه الدورة التي  تأتي بعد 12 سنة من الغياب وبعد فترة اعتقدنا  فيها أن الأغنية التونسية ليس لها أيّ فضاء ليتم تقديمها وتصل إلى الجمهور،  وهذا ليس سهلا ويدل على أنّ هناك من اشتغل وهناك من يحب الأغنية التونسية ويحارب لتكون موجودة خاصة في هذا الظرف الصعب…”.

وأضاف: ” أنا كفنان علاقتي بمهرجان الأغنية كبيرة، و منذ أن كنت عازفا إلى اليوم وأنا أشرف على هذا العمل والنقطة الايجابية التي تحسب لهيئة المهرجان هو التوقيت الذي بدأت فيه العمل حيث تم الاتصال بي منذ حوالي 4 أو 5 أشهر، وكانت هناك العديد من التحضيرات إذ عقدت العديد من الاجتماعات واللقاءات مع موسيقيين ومع كل الفاعلين في الساحة الموسيقية.. أنا عنصر في فريق يتضمن 4 قائدي فرق وهم قيس المليتي وأحمد الشايبي و محمد بوسلامة ولم ندخر  جهدا ولم يتوانى في أيّة جزئية من جزئيات العمل حيث نحاول في كل لحظة أن نتواصل مع الفنانين المشاركين وحاولنا التواصل مع الموزعين لنأخذ من عندهم روح الأغنية وأنا أعتبر ذلك نقطة مهمة لأنه يعطي أريحيّة للمشارك و ثقة في الفرقة الموسيقية وإدارة المهرجان وبالتالي وزارة الشؤون الثقافية المشرفة على هذا  العمل…”.

كما أكّد “الأسود” أنّه هذه السنة وبصفة خاصة، شعر أنّ المهرجان مسّ كل الجهات و كل الموسيقيين وهو تقدير واحترام من إدارة المهرجان إلى كل موسيقي وهو ما لم يحدث في أية دورة حسب قوله.

ريم حمزة

Related posts

بعد سقوطه عن جواده: عاصي الحلاني ينجو من الموت بأعجوبة (صورة)

Rim Rim

روضة عبد الله: هكذا يُعامل الفنان والمبدع!

Rim Rim

ابنها محمد على النهدي يؤكّد: سعاد محاسن مريضة جدّا

Rim Rim