سوسة: اختتام الملتقى الإقليمي حول الحوكمة في مجال الثقافة

بمشاركة احدى عشرة  دولة عربية اختُتم  الملتقى الإقليمي حول الحوكمة في مجال الثقافة، اليوم السبت 14 ماي  2022 بولاية سوسة بـ”اعلان سوسة حول الحوكمة” وذلك بحضور المعتمد الأول المكلف بتسيير شؤون الولاية السيد فارس الماجري.

وقد تلا السيد فتحي باباي مدير خلية الحوكمة بالوزارة نيابة عن  وزيرة الشؤون الثقافية كلمتها التي أثنت فيها على القيمة العلمية والمهنية للسيدات والسادة الخبراء المشاركين في هذا الملتقى  ودعت إلى مزيد تفعيل الشراكة وتبادل الخبرات بين مختلف الدول العربية لتكريس مبادئ الحوكمة والوقاية من الفساد ومكافحته وبالتالي تحقيق الأهداف المرسومة والنتائج المرجوة بناء على مخرجات كل المداخلات التي عُرضت.

كما توجهت وزيرة الشؤون الثقافية الدكتورة حياة قطاط القرمازي بالشكر لكل من فريق عمل  المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) والفريق المكلف من قبل وزارة الشؤون الثقافية بتسيير وتنظيم هذا الملتقى الاقليمي الهام في أحسن الظروف.

من جهته، عبّر نائب المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم السيد أحمدو حبيبي عن دعم المنظمة للعمل الثقافي ووقوفها على تنسيق الجهود وتوحيدها على المستوى العربي من أجل تكريس وتفعيل آليات الحوكمة في مجال الثقافة، وكذلك تنزيل المجال الثقافي بما يستحق من مكانة وأهمية بالاستلهام من التجارب والخبرات التي عُرضت خلال هذا الملتقى.

وقد دعا المشاركون من خلال وثيقة “إعلان سوسة حول الحوكمة في مجال الثقافة”  إلى جملة من التدابير تستوجب التركيز عليها في الفترة الحالية، وهي خلق بيئة أكثر تحديا للتجاوزات في قطاع الثقافة وتعزيز ثقافة عمل تعتمد على الشفافية والمُساءلة والنزاهة، كذلك تطبيق معايير الشفافية في عمل المؤسسات الثقافية وتطوير قدرة وكفاءة المؤسسات الثقافية في مجال مكافحة الفساد على كافة المستويات، فضلا عن مراجعة وتقييم بيئة ونمط عمل المؤسسات الثقافية بهدف تشخيص نقاط الضعف التي قد تشكل فرصا لحدوث تجاوزات مع تعزيز نظم المساءلة ومبادئ الشفافية في عمل هذه المؤسسات.

أيضا دعا المشاركون إلى دعم تطوير معايير مالية وإدارية سليمة تكفل تعزيز مبادئ الشفافية والنزاهة والعمل على تطوير مدونات السلوك تتضمن القواعد العامة التي تحكم علاقة المؤسسات الثقافية بالهيئات المرجعية، كذلك تطوير الحوكمة الرقمية القائمة في إدارة المؤسسات الثقافية، إلى جانب دعم وتعزيز دور المجتمع المدني في عمليات صياغة السياسات الثقافية.

وقد تضمن هذا الإعلان أيضا، جملة من التوصيات أهمها وضع خطة عمل لتعزيز ثقافة الحوكمة داخل المؤسسات الثقافية وعرضها على أنظار اللجنة الدائمة للثقافة العربية، وإطلاق المشروع العربي لقياس النزاهة والشفافية في قطاع الثقافة تحت إشراف المنظمة.

إلى جانب، إصدار دليل عربي لقياس النزاهة وإنشاء شبكة عربية أو مرصد لحوكمة الثقافة تهدف إلى تشبيك القدرات العربية وتبادل التجارب.

وللتذكير فقد افتتحت وزيرة الشؤون الثقافية الدكتورة حياة قطاط القرمازي أشغال هذا الملتقى العربي منذ 12 ماي 2022 بمشاركة عدد من الخبراء وممثلي الدول العربية إلى جانب ممثلي المنظمات العربية والاقليمية والدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.