Avant Première
Image default
ثقافة

من بينهم سلمى بكار وإبراهيم لطيف.. سينمائيون يطالبون بحل لجنة الدعم السينمائي و تحديد معايير واضحة للعمل

طالبت تنسيقيّة المخرجين و المنتجين المستقلين، خلال ندوة صحفيّة عقدت مؤخرا، بمقر نقابة الصحفيين التونسيين بحضور مجموعة من السينمائيين و المخرجين و المنتجين أصحاب مشاريع مودعة لدى لجنة الدعم و التشجيع على الانتاج السينمائي لسنة 2020، بإعادة تشكيل اللجنة ومراجعة هيكلتها وتمكينها من الامكانيات المادية والبشرية لتقوم بمهامها على أحسن وجه وإعادة الثقة في جميع الأطراف.

كما أوضحت التنسيقية أن الاستقالات المتتالية صلب اللجنة، وتعويضهم، هي حلول “ترقيعية” وغير مجدية وذلك نظرا للمشاريع المعروضة.

سلمى بكار: هناك نوايا لإقصاء البعض منا

وفي تصريح لـ”قبل-الأولى”، قالت المخرجة سلمى بكّار: ” عقدنا ندوة صحفيّة لإعلامكم بما يحدث اليوم صلب لجنة الدعم و التشجيع على الانتاج السينمائي، التي تتضمّن اشكاليات كبيرة منذ تكوينها في أوت 2020، أي في آخر فترة وزيرة الشؤون الثقافية السابقة شيراز العتيري،  والتي كان  فيها نوع من الارتجال و هناك أشخاص تمّ الطعن في وجودهم في اللجنة لأن لهم مهام أخرى تجعل هناك نوع من تضارب المصالح، وقتها طالب عدد من السينمائيين  الوزيرة السابقة بمراجعة التعيينات ولكنها أصرّت و حتى المخرج الذي سيمثلنا وهو جزء مهم في هذه اللجنة تمّ تغييره 3 مرات حيث تمّ تعيين هند بوجمعة ثم المنصف ذويب واعتذرا الاثنين ثم تم تعيين عبد اللطيف بن عمار الذي أكد أنه وافق على هذا المنصب بطلب من السيد عبد الرؤوف الباسطي ليكون مساعدا له، كما كان هناك تضارب في الآراء حيث أن بعض أعضاء اللجنة لم يرغبوا في تحديد مقاييس واضحة التي على أساسها يتم دعم الفيلم التونسي، ومعرفة ما إذا كان هذا الفيلم موجها للجمهور التونسي أو للمهرجانات فقط أو للسوق الأجنبية..  ونحن لسنا ضدّ التنوع لا من حيث رؤية الأجيال ولا اللغة السينمائية أو التنوع ككل ، لكن عندما نرى اليوم أن هناك نوايا لإقصاء البعض منا وإقصاء من لهم ماضي و لهم أسماء و الجمهور التونسي ينتظرهم بفارغ الصبر لإنتاج فيلم، في حين أنّ آخرين ليسوا معروفين وغير مستقرين حتى في تونس و بعيدين أحيانا عن الحقيقة و المجتمع التونسي ويأتون لأن لهم منتج فرنسي أو لديهم أموال، وكأنّ هناك نوعية من فرض أشرطة معينة على الجميع…”

وأضافت:  ” نحن نقول لا و حقيقة نشعر أن السينما التونسية في خطر و مثلما قال التقني مروان مدب إن السينما التونسية لا تعني المخرجين والمنتجين فقط بل تعني كذلك التقنيين الذين وصلوا إلى مستويات تضاهي التقنيين الأجنبيين حيث كنا سابقا نبحث عن مدير تصوير في الخارج لكن اليوم لدينا مجموعة كبيرة من الطاقات التونسية.. في الحقيقة هناك العديد من المشاكل التي نريد إلقاء الضوء عليها، ومعرفة ما سبب تشبت الإدارة بهذه اللجنة؟…”.

إبراهيم لطيف: هناك خلل كبير ويجب تغيير اللجنة

ومن جهته، قال المخرج إبراهيم لطيف: ” بدأت الأزمة منذ تعيين اللجنة من طرف وزيرة الشؤون الثقافية السابقة شيراز العتيري حيث وقع لفت نظرها في ذلك الوقت إلى أنّ هناك العديد من تضارب المصالح بالنسبة لبعض الأعضاء وهما تحديدا عضوين موجودين في نفس الوقت في اللجنة وفي مجلس الإدارة والمجلس الاستشاري للمركز الوطني للسينما والصورة، وهو ما يمثل نوعا من تضارب المصالح،  و كذلك في ما يتعلق بعضوية الموزعين فنحن لدينا موزعين اثنين فقط في تونس وإن لم تكن مع ذاك فستكون مع ذلك حيث هناك أيضا ضمنيا تضارب مصالح…”.

وواصل محدّثنا: ” الأهم اليوم أن هذه اللجنة التي كان يرأسها عبد الرؤوف الباسطي الوزير السابق للثقافة والملمّ بالقطاع لأنه كان مديرا عاما للتلفزة الوطنية سابقا وكان وراء العديد من الانتاجات الدراميّة  في التلفزة فهو مطلع جيّدا على الميدان وتسميته لم تكن اعتباطية بل على العكس كانت مهمّة جدّا، ومنذ تعيين السيد عبد الرؤوف تمّت  في صلب اللجنة استقالة المخرجة الأولى هند بو جمعة ووقع تعويضها بالمنصف ذويب ثم استقال المنصف ذويب وتم تعويضه بعبد اللطيف بن عمار ثمّ استقال و اليوم تم تعويضه بالمخرج عبد الله يحي ثم استقال الرئيس و عوضته السيدة قمر بن دانة، من جهة أخرى هذه لجنة لديها 140 سيناريو أي ما يقارب 13380 صفحة للقراءة مع هذين العضوين الجديدين…”.

وأكّد لطيّف أنّ هناك خلل كبير لذلك فإنّهم يطالبون بإعادة النظر في هذه الدورة وتغيير اللجنة مشيرا إلى  أن الأعضاء السابقين قرأوا بعض السيناريوهات وتركوا توصيات متسائلا هل الأعضاء الجدد سيأخذون بعين الاعتبار بهذه التوصيات؟

وفي نفس السياق، قال: ” إذا أعادوا قراءة السيناريوهات فذلك سيستغرق 7 أشهر على الأقل، في حين أنّ هناك آليات أخرى في ظل جائحة كورونا لتعويض المنتجين والتقنيين السينمائيين وذلك بالقيام بأعمال سينمائية لأنني لا أرى أن التعويض يكون بالمال بل بخلق آلية أخرى لإنتاج بعض الأفلام لأنه الأخطر بعد جائحة كورونا أن تكون القاعات فارغة بسبب أننا لم نحضر إنتاجات جديدة….”

ريم حمزة

Related posts

تنطلق فعالياتها اليوم: مسرحيتان تونسيتان تشاركان في الدورة الـ 12 من مهرجان المسرح العربي بالأردن

Rim Rim

أيام قرطاج السينمائية : قائمة الأفلام المختارة في ورشتي “شبكة” و “تكميل”

Rim Rim

تحت شعار ” لنحلم للمدينة “: انطلاق الدورة السابعة لتظاهرة ”دريم سيتي” يوم 4 أكتوبر

Rim Rim