fbpx

بينما يدعوه التونسيون لتفعيل الدبلوماسية لجلب اللقاح.. قيس سعيد منشغل بأزمة سدّ النهضة

تعرف تونس منذ فترة ارتفاعا كبيرا في عدد الإصابات بكورونا وتسجّل أرقاما قياسية من حيث عدد الوفيات وسط بطء شديد في الحملة الوطنية للتلقيح بسبب عدم وجود مخزون كبير لدى وزارة الصحّة من التلقيح.

ويطالب التونسيون الحكومة ومجلس نواب الشعب وخاصة رئيس الجمهورية بتفعيل الدبلوماسية التونسية من أجل استقدام اللقاحات من أجل انقاذ أرواح التونسيين قبل أن تشهد البلاد موجة خامسة وسادسة نهاية الصيف وبداية الخريف وهو ما يعني ارتفاع كبير للوفيات وانهيار للاقتصاد والدولة والمنظومة الصحيّة.

وفي الوقت الذي يدعو فيه المواطنون رئيس الجمهورية قيس سعيّد إلى تفعيل الدبلوماسية وجلب اللقاح واستثمار علاقات تونس الجيّدة مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية والصين، فإنّ رئيس الجمهورية منشغل بأزمة سدّ النهضة بين أثيوبيا ومصر بخصوص توزيع مياه نهر النيل.

وفي أوج الأزمة السياسية والاقتصادية وخاصة الصحيّة، دخلت تونس في الصراع الأثيوبي المصري حول توزيع مياه النيل وقدّمت مشروعا لمجلس الامن الدولي في هذا الخصوص باعتبارها عضوا غير دائم في مجلس الأمن الدولي.

وكان رئيس الجمهورية قيّس سعيّد قد أجرى أمس الخميس 8 جويلية 2021، مكالمة هاتفية مع رئيسة جمهورية أثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية ساهلي ويرك زويدي، تم التطرّق خلال المحادثة إلى التطوّرات الحاصلة في ملفّ سدّ النهضة على مستوى مجلس الأمن وموقف أثيوبيا من هذا الموضوع.

وحسب ما أكدته رئاسة الجمهورية، فإنّ سعيّد شدد على دعم تونس لمبدأ الحوار والتفاوض بين الدول المعنية بما يراعي مصالحها الحيوية من أجل التوصل لاتفاق عادل ومنصف وملزم يحفظ حقوق جميع الأطراف.

كما أجرى سعيّد مكالمة ثانية مع الرئيس المصري إلى مسألة سدّ النهضة في إطار انعقاد جلسة مجلس الأمن للنظر في مشروع قرار تقدّمت به تونس.

وجدّد رئيس الدولة، التأكيد على موقف تونس الثابت بخصوص مسألة سدّ النهضة وعلى ضرورة مواصلة المفاوضات المباشرة بين كل الأطراف قصد التوصّل إلى حلّ عادل وشامل وملزم يحفظ حقوق جميع الدول المعنية ولا يمسّ من الأمن القومي لمصر.

محمد علي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *