بتهمة الترويج للمثلية: بلاغ للنيابة المصرية لمنع عرض فيلم ”واحد تاني” لأحمد حلمي

تقدم محامي مصري، ببلاغ للنائب العام المصري، ، ببلاغ يطالب فيه بإيقاف عرض فيلم “واحد تاني” للفنان المصري، أحمد حلمي، الذي يعرض في قاعات السينما.

فيلم “واحد تاني” تم طرحه في موسم عيد الفطر، وحقق إيرادات وصلت إلى 12,954,828 في أقل من أسبوع، مما جعله يتصدر قائمة إيرادات شباك تذاكر دور العرض.

واتهم المحام المصري، صناع فيلم “واحد تاني” بالترويج للمثلية وقدم بلاغا للنائب العام المصري، مطالبا فيه بمحاكمة صناع الفيلم بطولة أحمد حلمي، ومنع الفيلم من العرض.

ودون المحامي في بلاغه، الذي حصلت وسائل إعلام مصرية، على نسخة منه: “فيلم واحد تاني للممثل أحمد حلمي يعتمد على اللبوسة المضيئة التي يأخذها حلمي لتغيير حياته، وكذلك هناك العديد من الإيحاءات التي لا هدف لها سوى الترويج المثلية”.

و ذكر المبلغ أن “هذه الأفعال تدل كأن الحرب على ثقافتنا وأخلاقنا مستمرة، وبخاصة من المشاهير، للدعوة لنشر الرذيلة والفسق بين شبابنا”.

و أردف المحامي في بلاغه، بأن “الفيلم الذي اتخذ مادة السخرية لدعوة الأسوياء إلى مساندة أمور المثلية والاعتراف بها وكأنها جزء من ثقافتنا، ولكن نسوا أو تناسوا أن تلك الأفعال محرمة ومجرمة وهي أفعال مجرمة يعاقب عليها القانون”.

واستطرد المحامي ببلاغه، أن “قانون مكافحة الآداب رقم 10 لسنة 1961 وكذلك 294 269 و178 قانون العقوبات، فتلك المواد تعاقب بالحبس 3 سنوات، والغرامة كل من وجد في مكان عام يحرض على الفسق أو الفجور أو البغاء، بالقول أو الإشارة أو أي وسيلة أخرى، أو من قاد أو حرض أو أغرى بأي وسيلة ذكرا لارتكاب فعل اللواط أو الفجور، أو من حرض أو أغرى بأي وسيلة ذكرا أو أنثى لإتيان أفعال منافية للآداب أو غير مشروعة، ولا بد من التصدي لمثل تلك الحملات المنحلة الممنهجة في الأعمال الفنية لدعم وترويج الأفعال المنافية للآداب”.

وطالب مقدم البلاغ الذي حمل رقم 160839 لسنة 2022، النائب العام “بتقديم صناع الفيلم بسرعة التحقيق معهم تمهيدا لتقديمهم لمحاكمة عاجلة بتهم الترويج للمثلية والاعتداء على المال العام، وبمنع عرض الفيلم وسحب النسخ المعروضة من دور العرض وتقديم كشف حساب عن المبالغ المدفوعة لنقابة الممثلين من حصيلة الإعلانات المقحمة في الفيلم من عدمه، وصدور أمر بمنع المشكو في حقهم من السفر، واتخاذ اللازم قانونا”.

يشار إلى أن فيلم “واحد تاني”، منذ بدء عرضه، واجه انتقادات لاذعة أبرزها كثرة الإيحاءات التي لم تكن من عادات حلمي السينمائية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.