الفنان شريف علوي لـ”قبل-الأولى”: مشروعي الجديد “حوش الواحة” ليس تجاريّا و هدفه تربية الطفل من خلال الطبيعة

عقد الفنان شريف علوي يوم الأربعاء 11 ماي الحالي، ندوة صحفيّة بنزل طيبة بالعاصمة، قدّم خلالها مشاريعه الفنية الجديدة من بينها فضاء جديد للأطفال بمدينة جربة ومجموعة من الأغاني الجديدة وكذلك حفل بباريس  ..

وفي تصريح لـ”قبل-الأولى”، قال الفنان شريف علوي: “بعد سنتين من العمل والتعب أنجزت فضاء الأطفال الذي اخترت له اسم “حوش الواحة”  من خلال جمعية بلادي الأرض وهذه هي رسالة الفنان فإذا ختم مسيرته بمشروع للآتي وفيه فائدة عندها يشعر بالاكتفاء.. وبالنسبة لهذا الصرح فهو فضاء يطل على البحر وفي نفس الوقت موجود في الواحة والمنازل والحياة اليومية، وفكرت أن أنجز مسرحا فوق “الحوش” الذي يمتد على مساحة 3 هكتارات وقد وصلنا إلى تنفيذ برنامج كتبته منذ أكثر من عشرين سنة وأواصل كتابته إلى اليوم  وهو تربية الطفل من خلال الطبيعة وتعليمه الصبر والتركيز والمعاني والفهم من خلال الطبيعة، وقد تمكنت من انجاز هذا العمل وتعبت خلال سنتين لأنّ ثقافة العمل والعطاء مفقودة.. هذا المشروع سينطلق في سبتمبر ولدينا اتفاقيات مع منظمات عالمية مثل اليونسكو واليونيسف حيث وافقوا على المشروع وتناقشنا بصفتي عضو في اليونسكو كما أنّ المشروع ليس تجاريا بل هو مشروع لتربية الطفل من خلال الطبيعة وليست لنا فكرة استقطاب سياح فهو فضاء مجاني حيث سيحتضن أسر صحبة أبنائهم وذلك بالتعاون مع المدارس ورياض الأطفال ليس فقط في جربة بل في مختلف ولايات الجمهورية…

مجموعة من الأغاني الجديدة

من جهة أخرى كشف محدثنا أنّ لديه مجموعة من الأغاني الجديدة من بينها “انساها” و “راحل” و “حس الليل” و “يا قلب” مشيرا إلى أنّ هناك مجموعة من الأغاني التي سيقدمها عبر بعض المهرجانات من بينها مهرجان قرطاج حيث أكّد أنّه التقى  مؤخرا بكمال الفرجاني مدير مهرجان قرطاج الدولي وتحدّثا حول بعض النقاط حسب قوله…

وفي نفس السياق، أوضح شريف علوي أنّ العروض التي يقدمها عادة ما تكون مصحوبة باستعراضات لذلك فهي تتطلب ميزانية كبيرة، وقد فضّل خلال لقائه بمدير مهرجان قرطاج أن يكون العرض السنة القادمة حيث ستخصص له ميزانية أكبر…

حفل بباريس يوم 5 جوان القادم

 أمّا عن حفله الذي سينتظم بباريس يوم 5 جوان القادم ، فقال:”  انا انطلقت من التخت وهي الآلات التقليدية المصنوعة من المواد الحية مثل القانون والعود والناي و “الدربوكة” وغنيت على مسرح قرطاج بآلات تقليدية وأعود للتخت وربطته بمشروع حيث سيكون همزة وصل بين مشروع للأطفال وهي تربية الطفل من خلال الطبيعة وتقديم الحفل بآلات تقليدية و هو أيضا رمز لنتائج أكثر من 40 سنة من الفن والرحلات والسفر عبر الآلات الموسيقية بجميع أنواعها والعودة إلى الإرث والتراث….”

ريم حمزة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.