الطبيب النبار

طبيب برتبة نبار ذاك هو ذاكر لهيذب صناعة إعلامية على طريقة الأكلة السريعة Fast food الذي استغل واستثمر صورة عرضية مع الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي في آخر أيام حياته حين كان يقيم بالمستشفى العسكري نتيجة الوعكة الصحية الحادة التي تعرض لها والتي على اثرها وفاه الأجل المحتوم.

الطبيب النبار وقع التسويق له على أنه الطبيب الخاص للرئيس الراحل السبسي في حين أن الحقيقة مغايرة تماما فقط الصدفة وحدها لعبت دور تزامن وجوده بالمستشفى العسكري مع تعكر حالة الرئيس السبسي كل هذا لا يهمنا ولا يعنينا في شيء فقط هي توطئة للكلام والإشارة لسلوك غير لائق ولا اخلاقي من طبيب كان من المفروض أن يتحلى بالحد الأدنى من شرف مهنة الطبيب و قسم ابقراط لكن لعنة البوز وتسييس الطب جعلت منه فاقد للمهنية والأخلاق والموضوعية، ليسقط في مستنقع فراجات الفيسبوك.

الطبيب النبار في الوقت الذي كل زملائه يقاتلون بكل بسالة ويواجهون الموت جراء تحول الفيروس من سلالة لأخرى يمارس هو هوايته الشاذة التنظير والتنبير على زملائه والنيل من معنوياتهم.

الطبيب النبار الذي كان جزء من ماكينة إعلامية حاولت ضرب منظومة Evax للتلاقيح تحت غطاء الكاميرا الخفية وجسد أنجيلينا جولي في عملية أقل ما يقال فيها أنها مدبرة ومخطط لها ويجب فتح تحقيق قضائي فيها.

الطبيب النبار ما يقوم به هو سقط متاع سياسي واستغلال مهنة الطب وتوظيفها لصالح أطراف سياسية معينة تريد تعفين الوضع الصحي عبر سقوط أعداد كبيرة من الضحايا ومن ثم يخرج علينا هو تياره محملين المسؤولية لحكومة المشيشي التي قد نتفق أو نختلف معها ما يقوم به الطبيب النبار لا يليق بالطب وهو عار وجريمة بل أكثر من ذلك سقوط أخلاقي فظيع أيها الطبيب النبار إذا لم تستح فاصنع ما شئت

خالد الهرماسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *