“الشرق الأوسط”: باشاغا في تركيا لإقناع الدبيبة بالتخلي عن السلطة


قالت صحيفة “الشرق الأوسط” إن فتحي باشاغا، رئيس الحكومة المكلف من قبل مجلس النواب، بدأ زيارة مفاجئة إلى تركيا، تزامناً مع ظهور تباين في مواقف غريمه عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية، مع آراء المستشارة الأممية ستيفاني وليامز بخصوص الانتخابات المؤجلة، ومراوحة أزمة النفط المغلق في البلاد مكانها. وأضافت “الشرق الأوسط” أن مكتب باشاغا لم يعلن رسمياً عن الزيارة، كما لم تعلق بشأنها السلطات التركية، لكن مصادر قالت إن باشاغا الذي توجه رفقة وفد حكومي إلى أنقرة مساء أول من أمس، بناء على دعوة رسمية في زيارة هي الثانية من نوعها منذ توليه مهام منصبه. وأشارت الصحيفة إلي أن باشاغا يسعى للحصول على دعم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لإقناع الدبيبة بالتخلي عن السلطة، وتسليم مقراتها في العاصمة طرابلس. وفي وقتًا سابق كشف موقع “أفريكا إنتليجنس” عن امتعاض تركي متزايد من الخط المتشدد الذي يسلكه رئيس حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة، مشيرًا لتوجه أنقرة نحو التخلي عنه ودعم منافسه فتحي باشاغا. وذكر الموقع الناطق باللغة الفرنسية أن باشاغا يعوّل على تغيير الموقف التركي لصالحه لدعم جهود دخول العاصمة طرابلس، ومباشرة السلطة منها بعد توتر الوضع واشتداد حدة الخلاف مع الدبيبة الرافض لتسليم السلطة. وذكر أن القائمين على الملف الليبي في أنقرة يفقدون صبرهم تدريجيا مع عبدالحميد الدبيبة الذي يرفض كل محاولات التفاوض. وأشار الموقع إلى أن رجب طيب أردوغان أصبح غير مرتاح بشكل متزايد لخط الدبيبة المتشدد. وتابع الموقع أن واشنطن تضغط على أنقرة من أجل إيجاد حل تفاوضي ينهي الخلاف السياسي الحاصل في ليبيا. يشار إلي أن باشاغا حاول تولي السلطة في العاصمة طرابلس، لكن رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، الذي عُين رئيسا للوزراء العام الماضي، رفض تسليم السلطة. وعقد باشاغا، الثلاثاء الماضي، ثاني اجتماع رسمي لحكومته بمدينة درنة شرق البلاد، بعد أن فشلت مساعيها لدخول العاصمة طرابلس وتسلم السلطة من الدبيبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.