fbpx

البطل محمود العارضة يعلن انه المسؤول عن التخطيط والتنفيذ لعملية الفرار من “جلبوع”


أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أن المحامي فيلدمان قد تمكن ظهر اليوم من زيارة الأسير القائد زكريا الزبيدي بمعتقل الجلمة، وتبين أن الأسير الزبيدي تعرض للضرب والتنكيل خلال عملية اعتقاله مع الأسير محمد العارضة، ما أدى الى إصابته بكسر في الفك وكسرين في الأضلاع.
وبينت الهيئة، أن الأسير الزبيدي تم نقله الى أحد المشافي الإسرائيلية وأعطي المسكنات فقط بعد الاعتقال، كما يعاني من كدمات وخدوش في مختلف أنحاء جسده بفعل الضرب والتنكيل.
وقال محاميه فلدمان: ” أن زكريا الزبيدي لم يشارك في أعمال الحفر، بل انضم الى غرفة الأسرى الستة قبل يوم واحد من خروجهم من النفق، الذي استغرق حفره قرابة العام”.
وبين الزبيدي للمحامي فيلدمان خلال الزيارة، ” أنهم وعلى مدار الأيام الأربعة التي تحرروا فيها لم يطلبوا المساعدة من أحد، حرصا على أهلنا بالداخل المحتل من أي تبعات أو عقوبات إسرائيلية بحقهم، ولم يتناولوا الماء طوال فترة تحررهم، وكانوا يأكلون ما يجدون من ثمار في البساتين كالصبر والتين وغيره”.
وحذرت الهيئة، من مغبة مواصلة عزل الأسرى الأربعة بظروف صعبة وفي زنازين تفتقر لأدنى مقومات الحياة الآدمية وبعيدا عن المؤسسات الحقوقية والطواقم القانونية التابعة لها، ومن تعرضهم للتعذيب والمعاملة السيئة والتنكيلية من قبل المحققين والسجانين”.
وكان محامي هيئة شؤون الأسرى خالد محاجنة قد كشف، بعد زيارة الاسير محمد العارضة، بانه تعرض للضرب والتعذيب ولم يسمح له منذ الاعتقال بالنوم سوى 10 ساعات، كما اكد انه حرم من الطعام.واكد ان الاحتلال يحتجز العارضة حاليا داخل زنزانة صغيرة تخضع لمراقبة كبيرة.وفيا يلي ابرز ما قاله المحامي المحاجنة بعد لقاء الاسير محمد العارضة:

-الأسير محمد العارضة يمر برحلة تعذيب جداً قاسية وتم الاعتداء عليه بالضرب المبرح ورطم رأسه بالارض ولم يتلقى علاج حتى اللحظة يعاني من جروح في كل انحاء جسمه اثناء مطاردة الاحتلال له ولزكريا الزبيدي
-محمد منذ يوم السبت حتى اليوم مر بتحقيق قاسٍ ولم ينم منذ اعادة اعتقاله سوى ١٠ ساعات
-احد المحققين قال لمحمد العارضة انت لا تستحق الحياة وتستحق ان اطلق النار على رأسك
-فقط يوم أمس تمكن محمد من تناول الطعام*
-محمد العارضة وزكريا زبيدي خلال أيام حريتهما لم يشربا نقطة ماء واحدة ما تسبب بانهاكهما وعدم قدرتهما على مواصلة السير
– محمد قال إن أيام حريته القليلة بعد الخروج من النفق أغنته عن 22 عامًا في المعتقل، وأن العودة للمعتقل لاتهمه بشيء. وأضاف أنه سعيد لانه أكل من ثمار شجر فلسطين، حيث لم يذق ثمار الصبر منذ 22 عاما، وسعيد انه تناولها من سهل مرج ابن عامر”.
– محمد العارضة يرفض التهم الموجهة إليه ويلتزم الصمت رغم كل التعذيب ومحاولات الضغط، ورد على محققي الاحتلال بأنه لم يرتكب جريمة، وقال: تجولتُ في فلسطين المحتلة عام 48 وكنت أبحث عن حريتي ولقاء أمي”.
وقال المحامي خالد محاجنة: “الأسير محمد العارضة ذاق فاكهة الصبر من أحد بساتين مرج ابن عامر لأول مرة منذ 22 عاماً، خلال تحرره لأيام من سجن جلبوع”.
– محمد خلال يومين نام ساعة واحدة .. وخلال خمسة أيام لم ينم عشر ساعات، كما أنه لا يعرف مواعيد الصلاة ولا الوقت ولا التاريخ ولا الأيام بعد أن انتزعت منه ساعة يده .. يتنقل ما بين الزنزانة وغرفة التحقيق، ولا يرى الشمس ولا الهواء، ولا يعرف الساعة”.
اما المحامي رسلان محاجنة فيروي تفاصيل ما حدثه به الأسير محمود العارضة خلال زيارته، وهذا أبرز ما نقله عن الأسير :
– حاولنا قدر الإمكان عدم الدخول للقرى الفلسطينية في مناطق48 حتى لا نعرض أي شخص لمسائلة
– كنا الأسرى الـ6 مع بعضنا حتى وصلنا قرية الناعورة ودخلنا المسجد، ومن هناك تفرقنا كل اثنين.
– حاولنا الدخول لمناطق الضفة ولكن كانت هناك تعزيزات وتشديدات أمنية كبيرة
– تم اعتقالنا صدفة ولم يبلغ عنا أي شخص من الناصرة، حيث مرت دورية شرطة وعندما رأتنا توقفت وتم الاعتقال.
– كنت أرتدي جوارب ابنة شقيقتي طيلة الأيام التي عشتها خارج السجن
– استمر التحقيق معي منذ لحظة اعتقالنا وحتى الآن
– لم يكن هناك مساعدة من أسرى آخرين داخل السجن، وأنا المسؤول الأول عن التخطيط والتنفيذ لهذه العملية.
– بدأنا الحفر في شهر 12-2020، حتى هذا الشهر.
– تأثرنا كثيراً عندما شاهدنا الحشود أمام الناصرة، أوجه التحية لأهل الناصرة، لقد رفعوا معنوياتي عالياً.
– أطمئن والدتي عن صحتي، ومعنوياتي عالية، وأوجه التحية لأختي في غزة.

– كان لدينا خلال عملية الهرب راديو صغير وكنا نتابع ما يحصل في الخارج.
– ما حدث إنتصار كبير، وأنا قلق على وضع الأسرى وما تم سحبه من إنجازات للأسرى.
– أحيي كل جماهير شعبنا على وقفتهم المشرفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *