Avant Première
Image default
آخبار وطنية

قتلا عدد منهم وهددوهما بتفجيرهما: شهادة عسكريين حول مواجهتهما وجها لوجه لإرهابيي الشعانبي

أكد العريف بالجيش الوطني” م ي “خلال الاستماع له بوصفه متضررا في قضية هنشير التلة التي استشهد فيها 15 عسكريا خلال شهر جويلية 2014 أنه انتدب سنة 2009 كعريف بالجيش الوطني  وأنه أجرى تدريب بثكنة ضباط الصف ببنزرت وأنه بعد التخرج عمل بالمدرسة التقنية للجيش البر ثم التحق بثكنة ببن قردان فوج 33 استطلاع لمدة 3 سنوات ثم انتقل فوج41 مدفعية بثكنة الجيش الوطني بسبيطلة وبتاريخ 15 جويلية 2014 تم تعيينه العريف ثم تحولوا إلى النقطة العسكرية القارة بهنشير التلة وكلف بحراسة المخيم  إلا أنه وقبل موعد الإفطار بربع ساعة فوجئ بإطلاق كثيف من كل الاتجاهات بالمخيم فاختبأ وراء أكياس الرمال ولم يصب بالرصاص وقد شاهد عدد من الإرهابيين يقتحمون المخيم  وهم يكبرون فأطلق عليهم النار وتمكن من إصابة عدد منهم ثم اختبأ مجددا .

وأشار إلى أن الإرهابيين عثروا على زميله حيا و استفسروه عن الجنود الذين ظلوا على قيد الحياة فتظاهر بأنه لم ينجو أحد وأنه هو فقط ظل على قيد الحياة فأطلق عليه الإرهابيون الذين كانوا يرتدون أزياء أفغانية وصدريات واقية للرصاص وقد خاطبوه بصوت عال وطلبوا منه تسليم نفسه وإلا أنهم سيفجرونه بقنبلة إلا أنه رفض ذلك وظل يطلق عليهم الرصاص ثم زحف من مكانه واختبأ بشجرة وواصل إطلاق النار إلا أن أحد الارهابين تمكن من إصابته على مستوى جنبه وظل ينزف وقد حاول الاتصال بالقيادات العسكرية بسبيطلة  وطلب التعزيز إلا أن التعزيزات لم تصل إلا بعد مرور وقت طويل مشيرا إلى أنه لم يزحف نظرا لإصابته وقتل،  ظل يتنقل من مكان إلى آخر إلى أن عثر على وادي عميق وظل فيه ليلة كاملة إلى أن عثرت عليه الوحدات  العسكرية صباحا وتم نقله إلى المستشفى الجهوي بالقصرين …

قتل 3 ارهابين ثم أصيب برصاصة وظل يزحف ليلة كاملة …

هذا وصرح الجندي م س خلال الاستماع بشهادته بوصفه متضررا من العملية الإرهابية التي جدت بهنشير التلة والتي أدت إلى استشهاد 15 عسكريا أنه انتدب كعريف بالجيش الوطني خلال سنة 2013  اختصاص رشاش 50 وأنه خلال شهر جويلية 2014 كلف رفقة بقية زملائه بالتوجه إلى جبل الشعانبي للقيام بعمليات تمشيط وأنه في يوم الواقعة وقبل موعد الإفطار بربع ساعة فوجئ شأنه شأن بقية زملائه من مختلف الرتب العسكرية بإطلاق نار كثيف من جميع الاتجاهات على مخيمهم من قبل عناصر كتيبة عقبة ابن نافع كما سمعهم يرددون” اقتحام اقتحام” الله اكبر” يا طاغوت ” وأنه أطلق النار على ارهابين لمحهم بصدد دخول المخيم فقتل منهم 3 عناصر مسلحة موضحا أنه اصيب برصاصة في اسفل ساقها فسقط ارضا ولم يعد يقدر على المشي فساعده  زميله على نزع قميصه ثم ربط ساقه وغادر المخيم عسكريا عن طريق الزحف  إلى أن وصل إلى محمية الشعانبي مشيرا إلى أنه كان يزحف لليلة كاملة إلى أن تم نقله في صباح اليوم الموالي الى المستشفى أين أجريت له عملية جراحية وتم نزع الرصاصة من ساقه وقد مكنه الإطار الطبي من راحة لمدة سنة و7 اشهر …..

وأوضح أنه خلال مغادرته للمخيم شاهد الإرهابيون يقتحمونه ويستولون على الأسلحة ويضرمون النار في المكان ….

مفيدة الشرقي

Related posts

بلدية تونس: فتح الأسواق اليومية والبلدية بداية من يوم غد السبت

Zina Bk

نصاف بن علية: عدم التفطن الى تسرب إصابات بكورونا لدى مهاجرين غير نظاميين قد يؤدي إلى عودة حلقات العدوى المحلية

sawssen

في المروج ..امرأة متزوجة تخون زوجها مع شاب افتراضي وصورها العارية جعلتها محل ابتزاز

Rim Rim

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.