Avant Première
Image default
آخبار وطنية

اتحاد الفلاحين ينظم سوقا دولية لبيع الخيول العربية الأصيلة بالمزاد العلني ( الصور)

نظم الاتحاد التونسي للفلاحة يوم السبت 28 ديسمبر سوقا دولية لبيع الخيول بالمزاد العلني بضيعة ” المزغني ” في ولاية منوبة بحضور عدد كبير من مربي الخيول من تونس و دول المغرب العربي إضافة الى حضور من دول الخليج العربي  .

و يسعى الاتحاد التونسي للفلاحة و الصيد البحري من خلال هذه التظاهرة الى خلق ديناميكية في قطاع تربية الخيول الذي بات يعاني من عدة صعوبات تهدد بزواله رغم أنه يعد جزء هاما من الموروث الثقافي التونسي .

تظاهرة بيع الخيول العربية الأصيلة لهذا العام تمت بالشراكة بين اتحاد الفلاحين و عدد من المربين مع القطاع العام الممثل في شركة تجويد و تحسين السلالات .

و تم خلال المزاد عرض الخيول أمام الحرفاء بدء من سعر افتتاحي ثم تتم المزايدة في الأسعار و الحريف الذي يقدم السعر الأفضل يفوز بالعرض

محمد الشويخي كاتب عام جامعة مربي الخيول التابعة للاتحاد التونسي للفلاحة و الصيد البحري أكد في تصريح لموقع ‘ قبل الأولى ‘ أن هذه التظاهرة محاولة لإخراج قطاع الخيول من الأزمة الخانقة  التي يعيشها منذ سنة 2015 و ذلك عبر إيجاد أسواق لمربي الخيول التونسيين على النطاق المحلي  أو في عدة دول عربية حتى يتم الحفاظ على هذا النشاط المرتبط بالموروث الثقافي التونسي .

و ذكر الشويخي أن ابرز الإشكاليات التي يواجهها قطاع تربية الخيول في تونس بدأت منذ صدور فصل  بقانون المالية لسنة 2016  ينص على فرض اداءات هامة تقدر ب 25 بالمائة من جوائز سباقات الخيول و هي مصدر الدخل الوحيد للمربين و المهنيين  وأضاف أن هذا القرار و رغم انه طبق خلال سنتين فقط قبل إلغاءه فانه ساهم في تراجع ميزانية الشركة المنظمة لسباقات الخيول الى حوالي نصف ما كانت عليه سابقا مما جعلها تعاني من صعوبات مالية كبرى بعد أن كانت توفر أربحا هامة للدولة.

و اعتبر كاتب عامة جامعة مربي الخيول أن تونس تمتلك أفضل نوعية من الخيول في العالم و لذلك سعى اتحاد الفلاحين الى تنظيم تظاهرات تعرف بهذه الميزة و تفتح أفاقا جديدة للمربين عبر ايجاد أسواق بدول الجوار و الخليج العربي حتى يتمكنوا من تعويض الخسائر التي تكبدوها طيلة السنوات الفارطة جراء سياسات كادت ان تقضي على نشاط قرابة 6 ألاف مربي و مالك لخيول السباقات.

مربو الخيول الذين حضروا السوق الدولية أكدوا على أهمية هذه التظاهرة في إنقاذ قطاع هام ذو طابع اقتصادي و ثقافي حيث قال مربي الخيول محمد المزعني في تصريح لموقع ‘ قبل الأولى ‘ ان هذه التظاهرة التي نظمها اتحاد الفلاحين ستفتح أبواب أمام المربين في تونس لبيع خيولهم في السوق المحلية و العالمية خاصة مع حضور عدد من المربين الأجانب و من الدول الشقيقة .

و أوضح المزغني أن مربي الخيول أضحوا يجدون صعوبات كبيرة في مواصلة نشاطهم في ظل الصعوبات الكبيرة التي ألمت بالقطاع كما دعا سلطة الإشراف الى إنقاذ شركة تنظيم سباقات الخيول من الإفلاس عبر دعمها حتى يستعيد قطاع تربية خيول السباقات عافيته بعد الضرر الذي لحقه جراء قرارات خاطئة و غير مدروسة من وزارة المالية .

محمد المزغني مربي خيول عربية أصيلة

في ذات السياق عبر مربي الخيول فتحي العيفاوي في تصريح لموقع ‘ قبل الأولى ‘ عن أماله في أن يخلق المزاد العلني ديناميكية جديدة في سوق يشهد ركودا جراء تراكم الصعوبات التي يعاني منها مربو خيول السباق على خلفية عجز الشركة المنظمة للسباقات على دفع الجوائز المالية للفائزين بسبب  صعوباتها المالية .

و أكد العيفاوي أنه الى الآن لم يتحصل على مستحقات سباقات فاز بها منذ سنتين و تساءل كيف يمكن لمربي الخيول إن يوصل نشاطه إذا  لم يتحصل على مستحقاته المالية من السباقات و هي مصدر رزقه الوحيد؟

فتحي العيفاوي مربي خيول عربية أصيلة

و دعا مربي الخيول سلطة الإشراف الى دعم قطاع تربية الخيول العربية الأصيلة حتى يتمكن ممتهنوه من مواصله نشاطهم و المحافظة على ارث ثقافي تونسي .

Related posts

سلسلة مغازات “باطام” تفتح أبوابها يوم 11 ماي 2020

Rim Rim

وزارة التجارة تعمل على رقمنة القطاع للتحكم في مسالك التوزيع ومكافحة التهريب والاحتكار

Aymen Abrougui

مباركة عواينية: رئيس الدولة متفهّم.. لكن حل في قضية اغتيال البراهمي بيد القضاء

Aymen Abrougui

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.