avant-premiere
  • Home
  • آخبار وطنية
  • إشاعة تنازل اللومي لصالح الزبيدي: دعاية السطو لترميم القصور
آخبار وطنية

إشاعة تنازل اللومي لصالح الزبيدي: دعاية السطو لترميم القصور

نفى مصدر من حزب الأمل في تصريح لموقع “قبل الأولى” ما يروّجه محيط المترشح للانتخابات الرئاسية عبد الكريم الزبيدي من “إشاعات” مفادها تنازل السيدة سلمى اللومي لفائدته.

وأكّد المصدر أنّ جولات المترشحة سلمى اللومي داخل الجهات ولقائها بالناخبين في عدة اجتماعات، كشفت التجاوب الواسع من مختلف الفئات مع برنامجها الانتخابي، ما يؤهلها للتقدم في السباق الانتخابي والمرور للدور الثاني، وهو ما مثّل صدمة للبعض ممن ينتسبون إلى العائلة الديمقراطية الوسطية، فحاولوا علاج قصورهم بترويج الإشاعات وإرباك الناخبين.

وحذّر المتحدث من الانحرافات الدعائية التي تسعى إلى تضليل الرأي العام.

وقد سجلت الحملة الانتخابية عدة محاولات من محيط المترشح عبد الكريم الزبيدي لصناعة “شعبية” له من خلال توريطه في عدة مواقف أثّرت في صورته لدى الراي العام التي ترسخت عنه قبل إعلانه الدخول في السباق الانتخابي. فعلى خلاف صورة رجل الدولة التي انطبعت عنه وزيرا للدفاع، دشّن الزبيدي منذ أوّل ظهور انتخابي له بداية اهتزاز الثقة به.

وجاء ذلك بعد ثبوت عدم استقالته التي أعلن عنها متباهيا يوم تقديم ترشحه، وزاد الطين بلة ما تحدث عنه سليم العزابي من توظيف الزبيدي لإطارات من ديوان وزارة الدفاع  في حملته الانتخابية.

ورغم أنّه يقدّم نفسه على أنّه مترشح مستقل إلاّ أنّ إعلان نداء تونس جناح حافظ قائد السبسي عن مساندته له ثم تنظيم اجتماعاته الانتخابية، كذّب هذا الادّعاء بما أكّد أنّه مترشح  حزبي، بل إنّ حزب أفاق تونس شرع ميدانيا في الدعاية له.

وكانت القطرة التي أفاضت الكأس ودفعت كثيرين إلى مطالبة هيئة الانتخابات بالتدخل لتسجيل الخرق الفادح في حملة الزبيدي، هو استخدام صورة المؤسسة العسكرية في اجتماع انتخابي بالمنستير. وهو الخطأ الفادح الذي ارتكبته حملة الزبيدي أضاف خطيئة أخرى في مسيرة الرجل الانتخابية بعد أن تباهى بأنّه كان يعتزم محاصرة مجلس نواب الشعب ومنعه من الانعقاد يوم 25 جوان الماضي، وهو ما وصفه أغلب السياسيين بكونه رواية عن محاولة انقلابية من وزير على الشرعية.

ويبدو أنّ صمت الزبيدي على ما يدبّر من حوله بهدف تقديمه في صورة الرجل القويّ الذي تنتظره تونس، قد راق له ولم يسع إلى أن يضع له حدّا، وهو ما يعدّ تورّطا منه وضعفا في تقدير المسؤولية القانونية والأخلاقية.

تراكم الأخطاء مع حصيلة دعائية ضعيفة ميدانية، قد يكون دفع الزبيدي ومن معه إلى مناورات الربع ساعة الأخير والتي عادة ما يلجأ إليها القاصرون باستخدام التزييف والتلفيق، وحتى الجريمة والفوضى.

كان حريّا بالزبيدي أن ينسحب هو، دون أن يكون ذلك لصالح مرشّح آخر، ولكن لصالح نفسه فقط وأن ينقذ نفسه ممّا يحاك باسمه.

Related posts

إلغاء الوقفة الإحتجاجية لسيارات التاكسي السياحي المقررة غدا امام مطار النفيضة

marwa marwa

الأحزاب والتنظيمات الإسلامية في تونس: حضور قوي للنهضة وغياب وتقلص وانحسار لبقية المكونات

admin

جمعية أصوات نساء تدعو التونسيات إلى التوجه إلى مكاتب الاقتراع يوم 15 سبتمبر القادم

marwa marwa

Leave a Comment