Connect with us

24/24

نهاية عامٍ وبقايا أحلام

نشرت

في

 

24/24- علاء حمّودي

أيام معدودة تفصلنا عن نهاية عام آخر وبداية سنة جديدة.. كلّ يتابع آخر فصول السنة بطريقته، وليس لكاتب هذه الأسطر إلّا أن يراقبها من زاوية خاصة غالبًا لا يمكن أن تبتعد كثيرًا عن الرياضة سواء محليًا أو عالميًا.. ولارتباطنا الشديد بالكتابة وكرة القدم وبقية الرياضات، كان العام الحالي شبيهًا بسنوات مضت، آمال تحقق البعض منها في رياضتنا وأخرى لم تتجاوز الوعود.

أهداف قد تحقق بعضها وأخرى اصطدمت بمشاركات وأدوار أولى لا غير، حضور تونسي في كأس العالم لمنتخب كرة القدم بروسيَا جاء معه انتصار انتظرته الجماهير عقودًا لتنفض الغبار عن آذانها عن أسماء رافقت جيلًا كاملًا، فسجل زملاء الخزري انتصارًا أمام منافس بَنمي كان بدوره يسجل حضوره الأول في كأس العالم لينتهي فصل ثلاثية “غميض” و”ذويب” و”الكعبي” مقابل خسارتين أمام إنكلترا وبلجيكا، وفي كرة السلة سيطر رفاق “الماجري” العائد إلى مجموعة المنتخب ليحققوا نتائج متميزة قادتهم للمرة الثانية إلى كأس العالم المقررة بالصين العام المقبل، من جهته حقق منتخب كرة اليد لقبًا قاريًا عاشرًا متربعًا على عرش اللعبة في القارة السمراء مقابل نتائج أكثر من سلبية لمنتخب الكرة الطائرة الذي كان في جولة سياحية في مونديال إيطاليا وبلغاريا جمع فيها خمس هزائم.

في الرياضات الفردية كان التألق من باب أنس جابر ومالك الجزيري وبخاصة غفران بالخير (رفع الأثقال) ومريم الخلفي في المصارعة ومحمد خليل الجندوبي في التايكواندو في مشاركة قوية لعناصرنا في أولمبياد الشباب بالعاصمة الأبعد جنوب الكرة الأرضية “بيونس آيرس” بالأرجنتين.. إضافة إلى تألق إيناس البوبكري وعزة بسباس في المبارزة بالسيف وآخرين بالجملة في الرياضات الفردية التي أبقت على الضوء والأمل في مستقبل البلد رغم غياب الدعم والمتابعة.

في المقابل فإن العام القريب من الرحيل حمل الكثير من الوعود التي لم يتحقق أغلبها خاصة في تحسين وضعية منشآتنا الرياضية التي بات بعضها مهددًا بالزوال، فأغلقت الملاعب، وقطر الماء في العديد من القاعات وحضر المسؤولون في كل مناسبة يلقون وعودًا بتحسين الوضع ومراجعة الوضعية وتخصيص ميزانيات استثنائية لوضع رياضتنا على الطريق الصحيحة..

رغم الهنات وكثرة المشاكل في رياضتنا من تراجع كبير لمستوى منتخباتنا في الرياضات الجماعية وتواصل عدم الحياد في الكثير من المباريات والحسابات الضيقة التي كما أنقذت الأولمبي الباجي بوصفة سحرية في الرابطة الثانية وتواصل انحدار فرق أخرى كنادي كرة القدم بالحمامات وقرمبالية الرياضية، والوضعية لصعبة لفرق عريقة لأندية كالشبيبة القيروانية والاتحاد المنستيري وأولمبيك الكاف وجندوبة الرياضية وغيرها..

رغم كل هذا يبقى الأمل بأن يستيقظ ضمير المشرفين على رياضتنا لنرى عامًا يحمل أملًا لا يمكن دونه أن تستمر الحياة..

أن تلخص حصاد سنة في بضع مئات الكلمات أمر دون شك لا يستقيم لكن ما يهمنا أن يكون العام الجديد أفضل وبأقل سوء في خصوص تحقيق نتائج أفضل ومستوى أحسن مما حصل في العام المنقضي بالانتباه أكثر لتحسين وضعية كل الرياضات وإيلائها انتباهًا أكبر لتحصيل الألقاب وتثبيت مكان لرياضتنا بين كبار القوم سواء في القارة السمراء أو خارجها، فالوضع المالي لأندية مثل النادي الإفريقي والنجم الساحلي ونادي حمام الأنف وغيرها أمر ملحٌ في العام الجديد حتى لا نجد أنفسنا مع نهايات السنوات المقبلة دون هذه الفرق أو مواهبها التي قدمت الكثير للرياضة التونسية كما هو الشأن بالنسبة لرياضات أخرى لا تجد الدعم والتمويل ولا يجد المشرفون عليها من سبيل سوى اختيار الابتعاد عن وسائل الإعلام التي لا تولي أهمية إلا لرياضات “البوز” وما تستقطب منها مستشهرين حتى تبقى بدورها على قيد الحياة، فتراجع الرياضة سيكون متوازيًا مع تراجع مستوى الإعلام الرياضي وابتعاد الجماهير عن الملاعب والقاعات واهدار مواهب لا تجد من يلتفت لها وينتشلها من النسيان إلى النور.. عام جديد كل المنى أن يتحقق فيه أكثر ما يمكن من الوعود وألا تكون نتائجه أقل من سابقه نتائج وأداءً وكل عام وأنتم بكل خير حالمين بغدٍ أفضل من اليوم الحالي.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

24/24

بطولة العالم لكرة اليد: تونس تواجه النمسا من أجل مقعد في الدور الثاني

نشرت

في

من قبل

 

24/24- زياد عطية

يواجه مساء اليوم الخميس المنتخب التونسي لكرة اليد نظيره المنتخب النمساوي بداية من الساعة  الخامسة ونصف في الجولة الأخيرة من المرحلة الأولى من بطولة العالم. مواجهة حاسمة لمعرفة اسم المنتخب الثالث المتأهل عن المجموعة الثالثة رفقة منظم البطولة المنتخب الدنماركي ووصيف بطل العالم في نسخة الماضية منتخب النرويج.

ويحتاج المنتخب التونسي إلى التعادل أو الفوز لضمان مقعد في الدور الثاني وخطف المركز الثالث.

أكمل القراءة

24/24

المحلل السياسي الكردي السوري زيد سفوك لـ”24/24″: إنهاء الحرب السورية يحتاج إلى مصالحة إقليمية

نشرت

في

من قبل

الأحزاب الكردية تفاوض وفق ما يطلب منها مموّلوها

 

24/24- محمد بن محمود 

أكد المحلل السياسي والكاتب الكردي السوري زيد سفوك أن الانسحاب الامريكي من سوريا مناورة من ترامب للضغط على حلفائه في المنطقة متوقعا تدخلا دوليا جديد في سوريا تحت غطاء أممي.

وقال إن الحرب في سوريا قد تستمر 5 سنوات أخرى إذا لم تتحقق مصالحة اقليمية بين جميع الأطراف المتدخلة في الأزمة السورية. واعتبر سفوك أن امريكا وروسيا والنظام السوري يتحملون مسؤولية توسع نفوذ التنظيمات الإرهابية داخل الاراضي السورية.

 

هناك تشكيك روسي كبير في القرار الامريكي القاضي بالانسحاب من سوريا باعتباره مجرد مناورة. فماهي حقيقة هذا الانسحاب بحسب رأيكم؟

دعني اوضح اولا ان روسيا قد سبقت امريكا في السنوات الماضية بقرار انسحاب من سوريا وكانت مناورة انسحاب من نقاط معينة فقط لتثبيت وجودها اكثر وخاصة في الساحل السوري، اما الدور الامريكي فهو انسحاب مشابه من عدة نقاط جاء بمناورة منفردة من الرئيس ترامب، جابهه معارضة داخلية من الادارة الامريكية لهذه الخطوة، واعتقد بان هناك ايادي خفية تتحكم بالقرار العالمي قد تدخلت ووضعت حدا لمزاج ترامب للحيلولة دون اصدار المزيد من القرارات الغير مضمونة النتائج وهو ما يجعلنا  نتوقع  قريبا وجود قوات دولية  بأكثرية امريكية تحت غطاء اممي خارج عن التصويت لمجلس الامن لتفادي أي فيتو روسي.

 

كيف ترى مستقبل الأكراد بعد قرار الانسحاب الامريكي؟

هناك خلط في مفهوم مصير الكرد في سوريا، فالأمريكان كانوا متحالفين عسكريا مع حزب كردي وليس مع الشعب الكردي، مع الأسف الشعب يدفع دائما ضريبة من يقررون مصيره على الساحة، بانسحاب الامريكان او بقائهم الكرد خاسرون نتيجة عدم وجود ممثل حقيقي لهم على الطاولة السياسية، الأحزاب الكردية تطالب حسب ما يطلب منها ممولوها ولديهم سقف محدد وفق مصالحهم الحزبية ولم يعد لهم وجود على الارض، كما ان حزب الاتحاد الديمقراطي صاحب القوة على الارض يسير وفق سياسته الخاصة ايضا دون مراجعة الذات بان الشعب يدفع ضريبة تفرده، حقيقة لا يوجد من يطالب بحقوق الشعب الكردي لذلك ضاعت الفرصة التاريخية في نيل حقوقهم القومية ومصيرهم في مهب الرياح العاصفة.

 

هناك تقارير تحدثت عن امكانية تدخل عربي في منبج وهو ما قد يسفر عن حرب بين الاتراك والعرب. ماهي صحة هذه التقرير بحسب رأيكم؟

اعتقد انه سبق في العامين المنصرمين الحديث عن تأسيس جيش عربي للدخول الى سوريا بعد انتهاء القمة الامريكية السعودية في الرياض ولم يتحقق منه شيء وتحدثنا حينها أن الأمر مجرد زوبعة لا أكثر.

منبج رقعة جغرافية صغيرة ليست بتلك الاهمية، الامر يتجاوز الدول العربية فالقضية مرتبطة بالمزاد من يمتلك الكثير من النقاط على الارض ليفاوض بها على الطاولة الدولية بعد انتهاء الحرب التي قد تمتد الى خمس سنوات اخرى، كما ان الدول العربية خسرت في جميع جولاتها وساحات الربيع العربي ولم تستطع لغاية الآن إرضاء شعوب المنطقة وتقاسم الحقوق والواجبات، فكيف لها ان تجابه تركيا التي باتت محتمية بمئات الالاف من المقاتلين.

 

خلال الأيام الماضية سيطرت جبهة النصرة على كامل مدينة ادلب، من المسؤول عن هذه التطورات؟

بالتأكيد أمريكا وروسيا والنظام يتحملون كل ما يسير على الارض وامتداد التنظيمات الارهابية داخل سوريا، النظام غير قادر على المواجهة دون مساعدة روسيا التي لديها تفاهمات مع انقرة، والامريكان بعيدون عن تلك المنطقة ويعتبرونها منطقة حلف ثلاثي (انقرة موسكو طهران) وتلك ذريعة لإخفاق ضعفها في الوقت الراهن، لن تصبح ادلب سوى رقعة نفوذ تركية، فالتقسيم غير الفعلي حاصل في سوريا من خلال امتلاك اللاعبين مساحات خاصة بهم، الجميع ينتظر مصالحة اقليمية وهي باعتقادي معادلة مستحيلة الحل.

 

هناك اجتماع مرتقب في موسكو بين بوتين واردوغان، ماهي التفاهمات التي ستنجر عن هذا اللقاء بحسب رأيكم

جرت قبلها بين الطرفين لقاءات ومؤتمرات ولم تفض إلى أي نتيجة سوى المزيد من الدمار، فالحليفان طرفان عسكريان ولا يملكان اي مشاريع سياسية، كما انهم داخل حلقة دائرية دون ان يستطيع اي احد منهم الخروج منها منتصرا بعيدا عن الشرعية الدولية الصامتة.

 

هل ستنفذ تركيا عملية عسكرية في الشمال السوري بغض النظر عن اي تفاهمات؟

الحقيقة الفعليه ان انقرة نفذت العملية ولم تتوقف عن قصف المناطق الكردية وتحديدا قوات حزب الاتحاد الديمقراطي وفي اكثر من مكان وزمان، وسيكون هناك جولات عدة شرق الفرات، ومن مصلحة الروس والامريكان ان يكون هناك على الارض من يقاتل  الفصائل المتطرفة والمتشددة ولا يوجد غير القوات الكردية، لذلك نرى توددا نوعا ما من روسيا وامريكا تجاه قوات سوريا الديمقراطية، لن يكون هناك اجتياح في شرق الفرات لان الحدود متوازية وقريبة وتفصل المدن بين الجانبين عدة كيلومترات، لذلك لن نرى اجتياحا وانما قد تقوم طائراتها بالقصف المحدود لتقوية فصائلها على الأرض.

أكمل القراءة

فيس بوك

فيس بوك

Politique

2018 © avant-premiere.com.tn