Connect with us

رياضة

مانشستر يونايتد يرفض طلب مورينيو

نشرت

في

ذكر تقرير بريطاني، أن مانشستر يونايتد الإنجليزي، لا ينوي تلبية طلب مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو، بإبرام صفقة قد تكلف الفريق، 45 مليون يورو.

وبحسب صحيفة “ميرور”، فإن مورينيو أبلغ إد وودوارد، نائب الرئيس التنفيذي للنادي الإنجليزي، بضرورة التعاقد مع الكرواتي أنتي ريبيتش، نجم آينتراخت فرانكفورت الألماني، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.

ورغم الرغبة العارمة لدى مورينيو، في جلب ريبيتش إلى ملعب أولد ترافورد، إلا أن إدارة اليونايتد لا ترغب في إنفاق 45 مليون يورو، وهو السعر الذي حدده فرانكفورت، للتخلي عن اللاعب.

ويرغب مورينيو في تعزيز صفوف فريقه بالنجم الكرواتي، الذي تألق رفقة منتخب بلاده في مونديال روسيا.

وكالات

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رياضة

بن عمر والشعلالي يصابان ويغادران تدريبات المنتخب

نشرت

في

من قبل

تعرض ثنائي وسط الميدان  في المنتخب الوطني التونسي غيلان الشعلالي ومحمد امين بن عمر لاصابتين ستجعلهما يغيبان عن المقابلتين القادمتين لنسور قرطاج ضد مصر والمغرب.

أكمل القراءة

24/24

تشجيع الترجي أمام الأهلي: جماهير الأندية الأخرى بين “التنبير” والتعصب والوصف بالخيانة 

نشرت

في

من قبل

 

24/24- علاء حمّودي

حالة فريدة من نوعها عاشها الشارع الرياضي التونسي طيلة الأسبوع الماضي قبيل وأثناء مباراة إياب النهائي القاري بين الترجي الرياضي الذي تدارك تأخره ذهابًا وانتصر إيابًا محققًا اللقب الثالث في خزينة الفريق في مسابقة دوري أبطال إفريقيا.

ظاهرة فريدة وفردية لم تكن عامة، وهي تجمع رأي أنصار فرق تونسية أخرى من الإفريقي الغريم إلى النجم والصفاقسي وغيرها من الأندية التي اختار عدد من جماهيرها مناصرة الترجي الرياضي في المباراة الأخيرة.

صورة مستجدة رياضيًا بين الجماهير التونسية التي حسب بعض القراءات كان سببها الوضع العام وحاجة التونسي إلى الفرحة، في ظل الفشل السياسي وحالة البطالة والركود الاجتماعي وغلاء المعيشة وغيرها من المظاهر السلبية للواقع في البلد، إضافة إلى مظلمة مباراة الذهاب في برج العرب التي رأى البعض عقبها أنه ليس الترجي فقط من سُرق حقه بل التونسيون عامةً، ليكون التوجه إلى مناصرة فريق “باب سويقة” بطريقة لم يسبق أن عاشتها ملاعبنا، رُبمَا..

وعادة يكون “التنبير” عنوانًا للعلاقات بين جماهير الأندية، و”التنبير” كلمة تونسية تعني السخرية والاستهزاء من شخصٍ أو من الواقع أو من حادثة ما، وترتبط رياضيًا بالاستهزاء والضحك من نتيجة أو موقف أو ترتيب فريق من قبل الفرق المنافسة. وتقترب هذه الكلمة من معنى كلمة “التندر” والتي تعني التحدث في النوادر. ويذكر أن المخيال الجمعي، يجعل من الفرد التونسي “نبّارًا” بالفطرة، إذ لا يمكن أن تكون تونسيًا، إلا إذا كنت ناقدًا للوضع ساخرًا منه، ولو بصفة سرية.

وفي الأيام السابقة للقاء الجمعة الماضي وأثناء اللّقاء وحتى بعدهُ، لفت الانتباه اختيار البعض الابتعاد عن العادة الدائمة (التنبير)، ومؤازرة الترجي ولو في مناسبة وحيدة، في انعكاس للوضع النفسي السيء لبعض التونسيين الذين بحثوا الفرحة ولو من بوابة الفرق التي تعتبر غريمتهم ومنافسةً دائمة لفرقهم.

وفي المقابل يؤكد محبون آخرون أن الظاهرة ورغم أنها توجه واختيار فردي تعتبر خيانة وعدم وفاء لنواديهم الأصلية، فمحبو ريال مدريد من المستحيل أن يفرحوا لانتصارات برشلونة أوروبيًا، والعكس صحيح، ومناصرو ميلان سيسعدون بخسارة جوفنتوس أوروبيًا وهو نفس الإحساس الذي سيجدونه من محبي اليوفي لو خسر ميلان (مثلا)..

حالة نفسية تحتاج قراءة سوسيولوجية (اجتماعية) ونظرة من مختصين نفسيين غالبًا لن يُحَصّلُوا نتيجة متفقًا عليها لمدى صعوبة الحالة وتعقدها وعدم تشابه الجماهير وتطور نظرتها في علاقتها بكرة القدم من مجتمع لآخر.

شخصيًا والرأي يُلزمني، كل حرٌّ في قراره الشخصي بتشجيع المنافس في منافسة قارية من عدمها، طالما لا يشجع التونسي منتخب بلدٍ آخر أمام منتخبنا الوطني، سواء كانت نتائجه إيجابية أم سلبية.. أما اختيار الانحياز لفريق تونسي ولو كان منافسًا و(عدوًا) على المستوى المحلي في منافساته القارية فهي ظاهرة إيجابية وستزيد من تقليص الهُوَّةِ في علاقات الجماهير التونسية فيما بينها.

وكما سبق وذكرنا يبقى الانحياز لممثلي كرتنا أو تشجيع منافسيهم من الفرق الأجنبية أمرًا يتعلق بحرية فردية وشكلًا من أشكال التعصب الموجود والمنتشر أصلًا بين جماهير الكرة في مختلف أصقاع العالم.

الأمر، هُنا، لا يرتقي لبحث علمي أو تفسير طبي نفسي بل محاولة في الربط بين الواقع في الشارع التونسي وتنوع التفكير من التعصب لفريق بعينه داحضًا التفكير في تشجيع أي منافس، إلى “التنبير” السائد من باب المزاح لا الحسد، وصولًا إلى وضع من يأتي هذا الصنيع في خانة الخائن والمتلون ومن لا يستحق أن يكون، “كلوبيست” أو “إيتواليست” أو “صفاقسي”، في حالة المباراة الأخيرة التي كان فيها البعض من محبي هذه الفرق وأندية أخرى فخورين بالترجي الرياضي باعتباره فريقا تونسيا ومتعصبين لكل فريق تونسي، دون أن يعتبروا أنفسهم قد خانوا فرقهم الأصلية، مؤكدين أن “التنبير” أمر ضروري لكنه لا يضرّ أحدًا إن أُجِّلَ في حالات كهذه ستتكررُ مع بقية الفرق في المستقبل.

أكمل القراءة

فيس بوك

فيس بوك

Politique

2018 © avant-premiere.com.tn