Connect with us

24/24

فائض في الميزان التجاري للصيد البحري بـ186 مليون دينار

نشرت

في

 

24/24– عائشة يحياوي

سجل الميزان التجاري لمنتوجات الصّيد البحري فائضا إيجابيا بلغ 186 مليون دينار،  مقابل 173 مليون دينار خلال الفترة نفسها من سنة  2017.

وحسب إحصائيات لوزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، فقد بلغت صادرات منتوجات الصّيد البحري إلى موفّى شهر سبتمبر الماضي حوالي 18211 طن بقيمة 378.6 مليون دينار، مقابل 14207 طن بقيمة 292.5 مليون دينار في موفى سبتمبر 2017. وارتفعت بذلك الصادرات بنسبة 28 في المائة من حيث الكمية و29 في المائة من حيث القيمة.

ويعود ارتفاع صادرات منتوجات الصيد البحري إلى ارتفاع صادرات منتوج السلطعون من 392.5 طن خلال التّسعة أشهر الأولى من سنة 2017 إلى حوالي 2225.6 طن خلال الفترة نفسها من سنة 2018، من حيث الكمية ومن 2.7 مليون دينار إلى 14.5 مليون دينار من حيث القيمة. وأيضا نتيجة ارتفاع صادرات تربية الأحياء المائيّة لأكثر من مرّتين ونصف مقارنة بنفس الفترة من سنة 2017 حيث ارتفعت من حيث الكمّية من 944,8 طن إلى2460  طن ومن حيث القيمة من 12,1 مليون دينار إلى 34.8 مليون دينار.

في المقابل بلغت واردات منتوجات الصّيد البحري إلى موفّى شهر سبتمبر الماضي حـوالي 32406.7 طن بقيمة 192,5 مليون دينار مقابل21313  طن بقيمة 119,5 مليون دينار خلال الفترة نفسها من سنة 2017 حيث سجّلت ارتفاعا من حيث الكمية بـ 52 في المائة ومن حيث القيمة بـ61 %.

ويعود الارتفاع في القيمة إلى الزيادة الهامّة في واردات التنّ المجمّد بـ 11737طن من حيث الكمّية (%91) و47,3 مليون دينار (%123) من حيث القيمة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2017.

24/24

النجم السوري عابد الفهد لـ”24/24″: الراحلة نجوى سلامة كانت تتمنى حضور عرض فيلمها “سامحني”

نشرت

في

من قبل

 

24/24- ريم حمزة

كان النجم السوري عابد الفهد من أبرز ضيوف أيام قرطاج السينمائيّة 2018، حيث واكب بعض الفعاليات من بينها عروض فيلم ” سامحني”  للمخرجة الراحلة نجوى بن سلامة في سجن برج الرومي ببنزرت وفي قاعة الأوبرا بمدينة الثقافة…

وشارك عابد في الفيلم التونسي كمنتج مساعد وكممثل إلى جانب محمّد علي بن جمعة ومريم بن حسين وسوسن معالج…

التقينا النجم السوري عابد الفهد إثر إحدى عروض الفيلم، وتحدّثنا إليه عن تجربة عرض الأفلام داخل السجون وعن دوره في الفيلم:

 

كيف كانت تجربة عرض فيلم “سامحني” في سجن برج الرومي؟

أعتبر تقديم العرض “قبل الأول” لفيلم “سامحني” للراحلة نجوى بن سلامة في السجن، تجربة جيدة جدّا لأن السجن هو مدرسة إصلاحية شريكة في كل ما يدور بالخارج بغض النظر عن المكان، وأن تدخل الاحتفالية إلى السجن فهذا جيّد لأن السينما تضع الإنسان في حالة تفكير وجدانيّة. ولاحظت أنّ الانطباعات كانت جيّدة خاصّة أنّ الفيلم يتحدث عن سجين بريء وربما جزء كبير من هؤلاء المساجين بريء أيضا.

في الحقيقة أنا سعيد بهذه التجربة كثيرا لأنها ستجعلني أفكّر في مشاريع أخرى تتعلق بهذا العالم.

 

كانت لغة الصمت هي الطاغية على الشخصيّة التي جسدتها، فهل هذا مقصود؟

الصمت كان مدروسا، أوّلا لأنّ ” مستاري” خرج من السجن محبطا لأنّه كان بريئا، ثانيا تعرض إلى صدمة بسبب مرضه، فأراد أن يحتفل بنهايته في صمت  فكانت ملامح الوجه معبّرة جدّا، وأظنّ أن الرسالة وصلت إلى المشاهدين.

 

كيف كان التعامل مع المخرجة الراحلة نجوى بن سلامة؟

نجوى مثل الشخصية التي جسدتها في الفيلم حيث كانت لا تتحدث كثيرا، وكلماتها مقتضبة جدّا، والغريب في الفيلم أن نجوى كانت تبحث عن ممثل يشبه عابد الفهد وعندما سألها مدير التصوير محمد المغراوي لماذا لا تتعاملين معه ، قالت له ليس هناك ميزانية كافية للعمل، وبعد ذلك اتصل بي مدير التصوير و اقترح عليّ  السيناريو،  فأعجبتني الفكرة، لأنّه من الجيد أن يعرف الإنسان قدره ويتعامل معه بهذه الطريقة، والتقيت بنجوى وبدأنا التصوير ثمّ اكتشفت أنها مريضة لكن ذلك، لم يؤثر على العمل حيث كانت نفسيتها جيدة وإيقاعها في العمل ممتاز..

أنهيت التصوير وغادرت على أن أعود من أجل وضع الصوت وبعض التجهيزات الأخرى، فاتصلت بي وشكرتني..

 

ما هي آخر كلمة قالتها لك نجوى بن سلامة؟

أخبرتني في آخر مكالمة هاتفيّة بيننا أنّها تتمنى أن تكون في قاعة السينما خلال عرض الفيلم بحضور كل الفريق.

أكمل القراءة

24/24

مريم بن حسين لـ”24/24″: من المهم أن يوصل الفنان أحاسيسه للناس لتعيشها معه

نشرت

في

من قبل

 

24/24- ريم حمزة

تنوعت مسيرتها بين الصحافة و الإعلام والتمثيل.. قدّمت عددا من البرامج الإذاعيّة والتلفزيّة الناجحة، وشاركت في أهمّ المسلسلات التي عرضت في الموسم الرمضاني من بينها “ناعورة الهواء” و”حكايات تونسيّة ” و”تاج الحاضرة “، دخلت مؤخرا عالم السينما حيث شاركت في فيلم “سامحني” للراحلة نجوى سلامة” الذي تمّ تقديم عروضه الأولى ضمن فعاليات أيام قرطاج السينمائيّة 2018،  كتكريم لمخرجته.

إنها جميلة الشاشة مريم بن حسين التي التقيناها إثر أحد عروض الفيلم، فكان الحوار التالي:

كيف كانت فعاليات أيام قرطاج السينمائية 2018؟

كانت هذه الدورة محترمة لكن نتوق إلى الأفضل..المهرجان في شارع الحبيب بورقيبة كان له نكهة خاصّة والجمهور كان أقرب إلى المهرجان.. نتمنى أن تكون الدورات القادمة أفضل وتكون هناك تحسينات أكثر على المستوى التنظيمي..

 

والإقبال الجماهيري هذه السنة؟

الإقبال الجماهيري هذه السنة كان جيّدا حيث كانت كل العروض أمام شبابيك مغلقة.. وأرى أن المهرجان له جمهوره الذي تعود على مواكبته من كل الفئات الاجتماعية ومن مختلف الأعمار.

 

كيف كانت تجربة العرض الأول لفيلم نجوى سلامة في السجن؟

تجربة إنسانيّة جيّدة، فمن المهم جدا أن تكون مع مواطنين تونسيين نزلاء في السجن، وحتى إن أخطأوا، فهم يقضون فترة عقوبتهم و من حقهم أن يتابعوا الجديد ومن حقهم أيضا أن يعيشوا فعاليات أيام قرطاج السينمائيّة مثلنا تماما.

 

الفيلم تضمن العديد من الرسائل، فهل وصلت هذه الرسائل إلى المتلقي اليوم؟

أحسست أن هذه الرسائل وصلت، لأنني اكتشفت أن الكثير من نزلاء السجن الذين تابعوا الفيلم لهم تفسير كبير لعمق الأحداث، نجوى حرصت على إبلاغ هذه الرسائل مثلما عاشتها لأنّ الفيلم كان عبارة عن تجربة حياتية مريرة عاشتها المخرجة منها المرض، فالمخرجة كانت مريضة وكانت تذهب لتلقي العلاج ثم تعود متماسكة نفسها لتكمل عملها، وفجأة سمعنا أنها ماتت وكانت صدمة بالنسبة إليّ.. فأنا شخصيّا أحسست أنّها عكست روحها و تجربتها على الفيلم و مهم أن يوصل الفنان أحاسيسه للناس لتعيشها معه لان ذلك يبقى راسخا في الذاكرة…

الفيلم كان في نسق بطيء وكأنّه قصيدة شعريّة مع الموسيقى والإيقاع وكان هناك صراع بين الخير والشر..

 

دورك في الفيلم كان صغيرا لكنه مؤثر؟

هذا صحيح، فقد جسدت دور “مليكة” وهي امرأة تزوجت من قاض في بداية طريقة حيث بدأت معه حياتها، ثم أصبح هذا القاضي مرتش وساعدته هي على ذلك،  فتحصلا على العديد من الأموال، وحتى عندما صحي ضمير زوجها لم يعجبها الأمر وواصلت في إقناعه إلى العودة إلى ذلك العالم، ولم تستسلم أبدا إلى صحوة الضمير ثمّ تتالى الأحداث.

أكمل القراءة

فيس بوك

فيس بوك

Politique

2018 © avant-premiere.com.tn