Connect with us

24/24

المضادات الحيوية: من علاج فعّال إلى خطر يهدّد حياة التونسيين

نشرت

في

 

24/24- أيمن العبروقي

كشفت دراسات علمية أن عدة أنواع من البكتيريا أصبحت مقاومة للمضادات الحيوية، وذلك بسبب الاستعمال المفرط والعشوائي لهذا العلاج، وهو ما بات يشكل تهديدا لحياة الإنسان.

وفي تونس بات الوضع ينذر بالخطر بسبب استعمال المواطنين للمضادات الحيوية بصفة عشوائية ودون استشارة الطبيب، وهو ما جعل وزارة الصحة تدق ناقوس الخطر منذ سنوات، خاصة بعد أن أفادت تقرير إعلامية بأن تونس تأتي ضمن قائمة بلدان العالم الأكثر استهلاكا للمضادات الحيوية، حيث بلغ معدل استعمال هذا العلاج ضعف المعدل المسجل في فرنسا و4 أضعاف مقارنة بهولندا.

المديرة العامة لوحدة الصيدلة والدواء بوزارة الصحة نادية فنينة أكدت لجريدة “24-24″ أن استعمال المضادات الحيوية في تونس بات يمثل خطرا على صحة المواطنين بسبب الاستهلاك المفرط حيث أن المرضى يشترون هذا العلاج مباشرة من الصيدليات، دون استشارة الأطباء، وفي حالات لا تستوجب استعماله، وهذا سيمكن عدة جراثيم بالجسم من اكتساب مناعة ضد هذه الأدوية ما سيجعلها دون فاعلية ضد عديد أمراض.

الدكتورة نادية فنينة أوضحت أيضا أن استعمال المضادات الحيوية شهد ارتفاعا ملحوظا بعد إحداث صندوق الـتأمين على المرض سنة 2007 حيث قفزت قيمة استهلاك هذا العلاج من 92 مليون دينار سنة 2005 إلى 136 مليون دينار سنة 2010 ولتتضاعف بعد ثلاث سنوات وتبلغ 265 مليون دينار سنة 2013 رغم تراجع قيمة الاستهلاك سنة 2016 إلى مستويات سنة 2010، إلا أنها تظلّ مرتفعة للغاية مقارنة بمعدلات الدول الأخرى وذلك عائد بالأساس إلى انتشار ثقافة التداوي الذات لدى التونسيين وإلى نزول الأطباء عند رغبة المرضى عند طلبهم لدواء معين.

استعمال المضادات الحيوية في تونس لا يقتصر فقط على المرضى بل يستعملها مربو الماشية، أيضا، بصفة مكثفة في علاج الحيوانات من أجل مقاومة الأمراض التي تصيبها، وذلك من أجل ضمان سلامة الإنسان الذي يستهلك المنتجات الحيوانية، كالحليب واللحوم وغيرها. وهو ما يزيد من خطورة الوضع بما هذه الأدوية تنتقل إلى الإنسان عند استهلاكه لتلك المنتوجات.

وفي هذا السياق دعت المديرة العامة لوحدة الصيدلة والدواء إلى ضرورة تكثيف الحملات التحسيسية حول الانعكاسات السلبية للاستهلاك المفرط للمضادات الحيوية على مناعة الجسم. كما توجهت بدعوة إلى الأطباء والبياطرة والصيادلة للتقليص قدر الإمكان من وصف المضادات الحيوية وانخراطهم في حمالات توعية المواطنين.

وي ذات السياق أكدت المديرة العامة للصحة نبيهة بورصالي فلفول لـ”24/24” أن وزارة الصحة انخرطت منذ سنتين في استراتيجية وطنية للحد من استعمال المضادات الحيوية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية. ومن بين محاور هذه الأطباء تقديم مقترح لقانون يمنع الصيادلة من بيع مضادات حيوية دون وصفة طبية وتكوين الأطباء والصيادلة في إطار شهائد تكميلية بكل الجامعات حول المداواة بالمضادات الحيوية وسيمكنهم هذا التكوين الجديد من تحين المعطيات حول هذا العلاج.

المديرة العامة للصحة أشارت أيضا إلى أنه في إطار هذه الإستراتجية سيتم إحداث برنامج بكل المستشفيات العمومية لتكوين الأطباء حول أهمية التقليل التداوي بالمضادات الحيوية واقتصار إدراجها بالوصفات الطبية عند الضرورة. كما سيتم تركيز لجان بكل المؤسسات الاستشفائية تعمل على الحد من استعمال هذا العلاج في الوصفات الطبية.

24/24

النجم السوري عابد الفهد لـ”24/24″: الراحلة نجوى سلامة كانت تتمنى حضور عرض فيلمها “سامحني”

نشرت

في

من قبل

 

24/24- ريم حمزة

كان النجم السوري عابد الفهد من أبرز ضيوف أيام قرطاج السينمائيّة 2018، حيث واكب بعض الفعاليات من بينها عروض فيلم ” سامحني”  للمخرجة الراحلة نجوى بن سلامة في سجن برج الرومي ببنزرت وفي قاعة الأوبرا بمدينة الثقافة…

وشارك عابد في الفيلم التونسي كمنتج مساعد وكممثل إلى جانب محمّد علي بن جمعة ومريم بن حسين وسوسن معالج…

التقينا النجم السوري عابد الفهد إثر إحدى عروض الفيلم، وتحدّثنا إليه عن تجربة عرض الأفلام داخل السجون وعن دوره في الفيلم:

 

كيف كانت تجربة عرض فيلم “سامحني” في سجن برج الرومي؟

أعتبر تقديم العرض “قبل الأول” لفيلم “سامحني” للراحلة نجوى بن سلامة في السجن، تجربة جيدة جدّا لأن السجن هو مدرسة إصلاحية شريكة في كل ما يدور بالخارج بغض النظر عن المكان، وأن تدخل الاحتفالية إلى السجن فهذا جيّد لأن السينما تضع الإنسان في حالة تفكير وجدانيّة. ولاحظت أنّ الانطباعات كانت جيّدة خاصّة أنّ الفيلم يتحدث عن سجين بريء وربما جزء كبير من هؤلاء المساجين بريء أيضا.

في الحقيقة أنا سعيد بهذه التجربة كثيرا لأنها ستجعلني أفكّر في مشاريع أخرى تتعلق بهذا العالم.

 

كانت لغة الصمت هي الطاغية على الشخصيّة التي جسدتها، فهل هذا مقصود؟

الصمت كان مدروسا، أوّلا لأنّ ” مستاري” خرج من السجن محبطا لأنّه كان بريئا، ثانيا تعرض إلى صدمة بسبب مرضه، فأراد أن يحتفل بنهايته في صمت  فكانت ملامح الوجه معبّرة جدّا، وأظنّ أن الرسالة وصلت إلى المشاهدين.

 

كيف كان التعامل مع المخرجة الراحلة نجوى بن سلامة؟

نجوى مثل الشخصية التي جسدتها في الفيلم حيث كانت لا تتحدث كثيرا، وكلماتها مقتضبة جدّا، والغريب في الفيلم أن نجوى كانت تبحث عن ممثل يشبه عابد الفهد وعندما سألها مدير التصوير محمد المغراوي لماذا لا تتعاملين معه ، قالت له ليس هناك ميزانية كافية للعمل، وبعد ذلك اتصل بي مدير التصوير و اقترح عليّ  السيناريو،  فأعجبتني الفكرة، لأنّه من الجيد أن يعرف الإنسان قدره ويتعامل معه بهذه الطريقة، والتقيت بنجوى وبدأنا التصوير ثمّ اكتشفت أنها مريضة لكن ذلك، لم يؤثر على العمل حيث كانت نفسيتها جيدة وإيقاعها في العمل ممتاز..

أنهيت التصوير وغادرت على أن أعود من أجل وضع الصوت وبعض التجهيزات الأخرى، فاتصلت بي وشكرتني..

 

ما هي آخر كلمة قالتها لك نجوى بن سلامة؟

أخبرتني في آخر مكالمة هاتفيّة بيننا أنّها تتمنى أن تكون في قاعة السينما خلال عرض الفيلم بحضور كل الفريق.

أكمل القراءة

24/24

مريم بن حسين لـ”24/24″: من المهم أن يوصل الفنان أحاسيسه للناس لتعيشها معه

نشرت

في

من قبل

 

24/24- ريم حمزة

تنوعت مسيرتها بين الصحافة و الإعلام والتمثيل.. قدّمت عددا من البرامج الإذاعيّة والتلفزيّة الناجحة، وشاركت في أهمّ المسلسلات التي عرضت في الموسم الرمضاني من بينها “ناعورة الهواء” و”حكايات تونسيّة ” و”تاج الحاضرة “، دخلت مؤخرا عالم السينما حيث شاركت في فيلم “سامحني” للراحلة نجوى سلامة” الذي تمّ تقديم عروضه الأولى ضمن فعاليات أيام قرطاج السينمائيّة 2018،  كتكريم لمخرجته.

إنها جميلة الشاشة مريم بن حسين التي التقيناها إثر أحد عروض الفيلم، فكان الحوار التالي:

كيف كانت فعاليات أيام قرطاج السينمائية 2018؟

كانت هذه الدورة محترمة لكن نتوق إلى الأفضل..المهرجان في شارع الحبيب بورقيبة كان له نكهة خاصّة والجمهور كان أقرب إلى المهرجان.. نتمنى أن تكون الدورات القادمة أفضل وتكون هناك تحسينات أكثر على المستوى التنظيمي..

 

والإقبال الجماهيري هذه السنة؟

الإقبال الجماهيري هذه السنة كان جيّدا حيث كانت كل العروض أمام شبابيك مغلقة.. وأرى أن المهرجان له جمهوره الذي تعود على مواكبته من كل الفئات الاجتماعية ومن مختلف الأعمار.

 

كيف كانت تجربة العرض الأول لفيلم نجوى سلامة في السجن؟

تجربة إنسانيّة جيّدة، فمن المهم جدا أن تكون مع مواطنين تونسيين نزلاء في السجن، وحتى إن أخطأوا، فهم يقضون فترة عقوبتهم و من حقهم أن يتابعوا الجديد ومن حقهم أيضا أن يعيشوا فعاليات أيام قرطاج السينمائيّة مثلنا تماما.

 

الفيلم تضمن العديد من الرسائل، فهل وصلت هذه الرسائل إلى المتلقي اليوم؟

أحسست أن هذه الرسائل وصلت، لأنني اكتشفت أن الكثير من نزلاء السجن الذين تابعوا الفيلم لهم تفسير كبير لعمق الأحداث، نجوى حرصت على إبلاغ هذه الرسائل مثلما عاشتها لأنّ الفيلم كان عبارة عن تجربة حياتية مريرة عاشتها المخرجة منها المرض، فالمخرجة كانت مريضة وكانت تذهب لتلقي العلاج ثم تعود متماسكة نفسها لتكمل عملها، وفجأة سمعنا أنها ماتت وكانت صدمة بالنسبة إليّ.. فأنا شخصيّا أحسست أنّها عكست روحها و تجربتها على الفيلم و مهم أن يوصل الفنان أحاسيسه للناس لتعيشها معه لان ذلك يبقى راسخا في الذاكرة…

الفيلم كان في نسق بطيء وكأنّه قصيدة شعريّة مع الموسيقى والإيقاع وكان هناك صراع بين الخير والشر..

 

دورك في الفيلم كان صغيرا لكنه مؤثر؟

هذا صحيح، فقد جسدت دور “مليكة” وهي امرأة تزوجت من قاض في بداية طريقة حيث بدأت معه حياتها، ثم أصبح هذا القاضي مرتش وساعدته هي على ذلك،  فتحصلا على العديد من الأموال، وحتى عندما صحي ضمير زوجها لم يعجبها الأمر وواصلت في إقناعه إلى العودة إلى ذلك العالم، ولم تستسلم أبدا إلى صحوة الضمير ثمّ تتالى الأحداث.

أكمل القراءة

فيس بوك

فيس بوك

Politique

2018 © avant-premiere.com.tn