Connect with us

24/24

 القوانين حبر على ورق..  إدارات تعتدي على حقوق المعوق

نشرت

في

 

24/24-  يامن بن مصطفى

يبلغ عدد المعوقين في تونس وفق التعداد العام للسكان لسنة 2014 الذي أنجزه معهد الإحصاء، 241 ألف شخص 45 بالمائة فقط منهم يحملون بطاقة معوق، فيما تتحدث الجمعيات المختصة عن نصف مليون حامل للإعاقة.

وكثيرا ما نسمع عن الامتيازات والاجراءات لفائدة ذوي الاحتياجات الخصوصية لكنها تظل مجرد أوهام لا غير بدءا بالإعفاءات على توريد السيارات إلى الأجهزة الطبية مرورا بتخصيص مداخل خاصة بكامل المرافق العمومية والإقامات السكنية.

 

 التعدي على حق المعوق

وللتأكد من وجود هذه الامتيازات على أرض الواقع يصطدم ذوو الاحتياجات الخاصة في بلادنا بعدة عراقيل منها ما هو إداري ومنها ما هو اجتماعي.

وأنت تنتظر وسيلة نقل عمومي في أي منطقة من مناطق البلاد ستتابع حتما ذلك المشهد الذي يتعاون فيه مجموعة من الركاب على حمل معوق ومساعدته على الصعود في الحافلة أو الميترو. هذا المشهد يتكرر يوميا بسبب عدم احترام شركات وسائل نقل الركاب للقانون الذي ينص صراحة على تجهيز هذه الوسائل بأبواب تسمح لذوي الإعاقة بالصعود بشكل مريح.

الواقع ذاته ينطبق على مختلف الإدارات والمؤسسات والفضاءات الترفيهية والمسارح والملاعب التي لا تحترم بدورها القانون بتجهيز مداخلها بمنافذ ومصاعد مخصصة للمعوقين.

ومن السهل جدا اليوم رصد آلاف مخالفات التعدي على ما تم تخصيصه للمعوقين من أماكن خاصة في وسائل النقل والإدارات. وعدم اكتراث عديد الباعثين العقاريين بتطبيق القانون في علاقة بالمداخل الخاصة بهم عند تشييد الاقامات السكنية مع أن الفصل 10 من قانون 2005 ينص على أن “تعمل الدولة والجماعات المحلية والمنشآت والمؤسسات العمومية والخاصة على تهيئة المحيط وملاءمة وسائل الاتصال والإعلام وتيسير تنقل الأشخاص المعوقين ووصولهم إلى الخدمات”.

ولا تقتصر معاناة المعوق على الوصول أو الدخول إلى الإدارات والمؤسسات العمومية، حيث تتجدد المعاناة بمجرد الدخول من خلال التعطيلات وعدم مراعاة خصوصية هذا الحريف فهذا يرسله إلى ذاك، وذاك يرسله إلى هذا، وأحيانا يكون المرسل إليه في الطابق الثاني أو الثالث أو ربما أكثر والمصعد في أغلب الأحيان معطل… وهنا يجد المعوق نفسه أمام خياران لا ثالث لهما إما لعن يومه ومغادرة المصلحة لتعذر وصوله إلى المكان المطلوب، أو طلب المساعدة من الغير وهي وسيلة ربما تنجح وربما لا.

إضافة الى هذه العراقيل اليومية التي تعترض المعوق وتكبله بسبب صعوبة الولوج إلى المباني العالية وصعوبة استعمال وسائل النقل العمومي أو حتى المرور على حاشية الطريق بسبب الكراسي والأكشاك التي احتلت الأرصفة نلاحظ عدم احترام المواطنين لخصوصية هذه الفئة الاجتماعية بل يعملون على مضاعفة معاناتهم عن قصد أو دونه من خلال ركن سياراتهم ودراجاتهم النارية في الممرات المخصصة لهم على قلتها فيزيدهم ذلك شعورا أكثر بالعزلة بسبب هذه العقبات.

كذلك يصطدم المعوق بعراقيل عديدة عند توريد السيارات او الاجهزة الطبية المعفاة من الضرائب ﻷنه يتوجب عليه المرور بأكثر من لجنة كل واحدة منها تؤول القانون وفق مزاجها الخاص.

الأمر ذاته ينطبق على الفصل 9 من قانون 2005 حيث ينص على أن “تسند الوزارة المكلفة بالشؤون الاجتماعية بطاقة إعاقة لمستحقيها باقتراح من اللجان الجهوية للأشخاص المعوقين”، وهو ما يفسر العدد القليل من المنتفعين بهذه البطاقة مقارنة بالعدد الجملي للمعوقين في تونس.

بطالة مرتفعة

ويكابد المعوق الأمرين من أجل الحصول على لقمة العيش، وغالبا ما يفشل في مسعاه، فالعقلية السائدة تعتقد أن هذه الفئة لا يمكن الاستفادة منها لا لشيء سوى لأن لديها إعاقة، رغم أنه وعلى أكثر من صعيد ثبت تميز ذوو الاحتياجات الخاصة في مناسبات عديدة أكثر من “الأسوياء”.

وتقدر نسبة البطالة في صفوف المعوقين ب 60 بالمائة ورغم أن القانون يفرض تخصيص نسبة لا تقل عن 1 بالمائة من الوظائف في القطاع العام لذوي الاحتياجات الخاصة إلا أن هذا الإجراء بقي حبرا على ورق ولا تلتزم الإدارات والمؤسسات العمومية بتطبيقه عند الانتداب، الأمر الذي انعكس سلبا على الظروف الاجتماعية لهذه الفئة الاجتماعية.

وتعاني هذه الفئة من الإحباط لعدة أسباب منها النظرة الدونية للمجتمع الذي لا يسمح بإعطائها فرصة ﻹثبات كفاءتها والحكم عليها بناء على التجربة لا على الحكم المسبق، كذلك تلوم هذه الفئة على الدولة التي واصلت التعامل معها بمقاربات أخلاقية مهملة الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية… فالفصل 48 من الدستور في الباب الثاني “الحقوق والحريات” جاء حسب بعض المختصين ضبابيا وعاما ولم يأخذ بعين الاعتبار خصوصية حامل الإعاقة، حيث ينص على: “تحمي الدولة الأشخاص ذوي الإعاقة من كل تمييز. لكل مواطن ذي إعاقة الحق في الانتفاع، حسب طبيعة إعاقته، بكل التدابير التي تضمن له الاندماج الكامل في المجتمع، وعلى الدولة اتخاذ جميع الإجراءات الضرورية لتحقيق ذلك”.

وكان من المنتظر حسب المختصين أن تضمن الدولة جميع حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة السياسية والثقافية والاقتصادية والمدنية فالمعوق العضوي إنسان كامل المدارك العقلية وجب الاهتمام بكل ظروف تيسير عيشه خلال ممارسته لأنشطته ومشاركته في الحياة اليومية وذلك لا يتم إلا إذا عملنا على ضمان إدماجهم إدماجا فعليا في مجالات الصحة والنقل والتجهيز والتربية والتعليم..

للأسف الشديد يعاني المعوق في بلادنا من نظرة استنقاص وعدم إيمان بكفاءته وأحيانا من اعتداءات تطاله، رغم تحقيقه نجاحات كثيرة في اختصاصات عديدة أبرز من خلالها قدراته وأثبت جدارته ربما أفضل من “الأسوياء”… فقط هو ينتظر إعطاءه فرصة ومعاملته كمواطن لا كذوي احتياجات خاصة. ولم يستفد ذوو الاحتياجات الخاصة من كثرة الجمعيات الناشطة في المجال والتي تجاوز عددها ال 336 جمعية، ورغم كثرتها إلا أنها فشلت في تلبية احتياجاتهم، أهمها توفير موطن شغل.

24/24

بطولة العالم لكرة اليد: تونس تواجه النمسا من أجل مقعد في الدور الثاني

نشرت

في

من قبل

 

24/24- زياد عطية

يواجه مساء اليوم الخميس المنتخب التونسي لكرة اليد نظيره المنتخب النمساوي بداية من الساعة  الخامسة ونصف في الجولة الأخيرة من المرحلة الأولى من بطولة العالم. مواجهة حاسمة لمعرفة اسم المنتخب الثالث المتأهل عن المجموعة الثالثة رفقة منظم البطولة المنتخب الدنماركي ووصيف بطل العالم في نسخة الماضية منتخب النرويج.

ويحتاج المنتخب التونسي إلى التعادل أو الفوز لضمان مقعد في الدور الثاني وخطف المركز الثالث.

أكمل القراءة

24/24

المحلل السياسي الكردي السوري زيد سفوك لـ”24/24″: إنهاء الحرب السورية يحتاج إلى مصالحة إقليمية

نشرت

في

من قبل

الأحزاب الكردية تفاوض وفق ما يطلب منها مموّلوها

 

24/24- محمد بن محمود 

أكد المحلل السياسي والكاتب الكردي السوري زيد سفوك أن الانسحاب الامريكي من سوريا مناورة من ترامب للضغط على حلفائه في المنطقة متوقعا تدخلا دوليا جديد في سوريا تحت غطاء أممي.

وقال إن الحرب في سوريا قد تستمر 5 سنوات أخرى إذا لم تتحقق مصالحة اقليمية بين جميع الأطراف المتدخلة في الأزمة السورية. واعتبر سفوك أن امريكا وروسيا والنظام السوري يتحملون مسؤولية توسع نفوذ التنظيمات الإرهابية داخل الاراضي السورية.

 

هناك تشكيك روسي كبير في القرار الامريكي القاضي بالانسحاب من سوريا باعتباره مجرد مناورة. فماهي حقيقة هذا الانسحاب بحسب رأيكم؟

دعني اوضح اولا ان روسيا قد سبقت امريكا في السنوات الماضية بقرار انسحاب من سوريا وكانت مناورة انسحاب من نقاط معينة فقط لتثبيت وجودها اكثر وخاصة في الساحل السوري، اما الدور الامريكي فهو انسحاب مشابه من عدة نقاط جاء بمناورة منفردة من الرئيس ترامب، جابهه معارضة داخلية من الادارة الامريكية لهذه الخطوة، واعتقد بان هناك ايادي خفية تتحكم بالقرار العالمي قد تدخلت ووضعت حدا لمزاج ترامب للحيلولة دون اصدار المزيد من القرارات الغير مضمونة النتائج وهو ما يجعلنا  نتوقع  قريبا وجود قوات دولية  بأكثرية امريكية تحت غطاء اممي خارج عن التصويت لمجلس الامن لتفادي أي فيتو روسي.

 

كيف ترى مستقبل الأكراد بعد قرار الانسحاب الامريكي؟

هناك خلط في مفهوم مصير الكرد في سوريا، فالأمريكان كانوا متحالفين عسكريا مع حزب كردي وليس مع الشعب الكردي، مع الأسف الشعب يدفع دائما ضريبة من يقررون مصيره على الساحة، بانسحاب الامريكان او بقائهم الكرد خاسرون نتيجة عدم وجود ممثل حقيقي لهم على الطاولة السياسية، الأحزاب الكردية تطالب حسب ما يطلب منها ممولوها ولديهم سقف محدد وفق مصالحهم الحزبية ولم يعد لهم وجود على الارض، كما ان حزب الاتحاد الديمقراطي صاحب القوة على الارض يسير وفق سياسته الخاصة ايضا دون مراجعة الذات بان الشعب يدفع ضريبة تفرده، حقيقة لا يوجد من يطالب بحقوق الشعب الكردي لذلك ضاعت الفرصة التاريخية في نيل حقوقهم القومية ومصيرهم في مهب الرياح العاصفة.

 

هناك تقارير تحدثت عن امكانية تدخل عربي في منبج وهو ما قد يسفر عن حرب بين الاتراك والعرب. ماهي صحة هذه التقرير بحسب رأيكم؟

اعتقد انه سبق في العامين المنصرمين الحديث عن تأسيس جيش عربي للدخول الى سوريا بعد انتهاء القمة الامريكية السعودية في الرياض ولم يتحقق منه شيء وتحدثنا حينها أن الأمر مجرد زوبعة لا أكثر.

منبج رقعة جغرافية صغيرة ليست بتلك الاهمية، الامر يتجاوز الدول العربية فالقضية مرتبطة بالمزاد من يمتلك الكثير من النقاط على الارض ليفاوض بها على الطاولة الدولية بعد انتهاء الحرب التي قد تمتد الى خمس سنوات اخرى، كما ان الدول العربية خسرت في جميع جولاتها وساحات الربيع العربي ولم تستطع لغاية الآن إرضاء شعوب المنطقة وتقاسم الحقوق والواجبات، فكيف لها ان تجابه تركيا التي باتت محتمية بمئات الالاف من المقاتلين.

 

خلال الأيام الماضية سيطرت جبهة النصرة على كامل مدينة ادلب، من المسؤول عن هذه التطورات؟

بالتأكيد أمريكا وروسيا والنظام يتحملون كل ما يسير على الارض وامتداد التنظيمات الارهابية داخل سوريا، النظام غير قادر على المواجهة دون مساعدة روسيا التي لديها تفاهمات مع انقرة، والامريكان بعيدون عن تلك المنطقة ويعتبرونها منطقة حلف ثلاثي (انقرة موسكو طهران) وتلك ذريعة لإخفاق ضعفها في الوقت الراهن، لن تصبح ادلب سوى رقعة نفوذ تركية، فالتقسيم غير الفعلي حاصل في سوريا من خلال امتلاك اللاعبين مساحات خاصة بهم، الجميع ينتظر مصالحة اقليمية وهي باعتقادي معادلة مستحيلة الحل.

 

هناك اجتماع مرتقب في موسكو بين بوتين واردوغان، ماهي التفاهمات التي ستنجر عن هذا اللقاء بحسب رأيكم

جرت قبلها بين الطرفين لقاءات ومؤتمرات ولم تفض إلى أي نتيجة سوى المزيد من الدمار، فالحليفان طرفان عسكريان ولا يملكان اي مشاريع سياسية، كما انهم داخل حلقة دائرية دون ان يستطيع اي احد منهم الخروج منها منتصرا بعيدا عن الشرعية الدولية الصامتة.

 

هل ستنفذ تركيا عملية عسكرية في الشمال السوري بغض النظر عن اي تفاهمات؟

الحقيقة الفعليه ان انقرة نفذت العملية ولم تتوقف عن قصف المناطق الكردية وتحديدا قوات حزب الاتحاد الديمقراطي وفي اكثر من مكان وزمان، وسيكون هناك جولات عدة شرق الفرات، ومن مصلحة الروس والامريكان ان يكون هناك على الارض من يقاتل  الفصائل المتطرفة والمتشددة ولا يوجد غير القوات الكردية، لذلك نرى توددا نوعا ما من روسيا وامريكا تجاه قوات سوريا الديمقراطية، لن يكون هناك اجتياح في شرق الفرات لان الحدود متوازية وقريبة وتفصل المدن بين الجانبين عدة كيلومترات، لذلك لن نرى اجتياحا وانما قد تقوم طائراتها بالقصف المحدود لتقوية فصائلها على الأرض.

أكمل القراءة

فيس بوك

فيس بوك

Politique

2018 © avant-premiere.com.tn