Connect with us

أخبار عالمية

السلطات المصرية تمنع الحقوقي والمرشح الرئاسي السابق خالد علي من السفر بعد زيارته تونس

نشرت

في

فوجئ المحامي الحقوقي المصري والمرشح السابق لرئاسة الجمهورية المصرية الأستاذ خالد علي بقرار منعه من السفر عقب عودته من تونس بعد حضوره مؤتمر “مكافحة الفساد وتأثيره على التحول الديمقراطى” الذى نظمه مركز دعم التحول الديمقراطى وحقوق الإنسان (دعم) يوم 28 سبتمبر الماضي، وفق ما نشر في عدد من الصحف والمواقع الإلكترونية المصرية.

وقد تم تحجير السفر علي خلفية إتهام الأستاذ خالد علي في القضية “173” لعام 2011 والمعروفة في مصر بقضية “التمويل الأجنبي للمنظمات” والتي لا تزال للعام السابع معلقة علي رؤوس المؤسسات الحقوقية المصرية دون أي تطور فيها سوى المزيد من قرارات المنع من السفر والتحفظ على الأموال التي تصدر تباعًا ضد المدافعين عن حقوق الإنسان في مصر.

وبالرجوع للمستشار هشام عبد المجيد قاضي التحقيق في القضية صرح بإنه يحتاج لمراجعة أوراق القضية ليؤكد صحة ما نُشر حول منع خالد علي من السفر وذلك علي الرغم منه كونه الجهة الوحيدة المنوطة بإصدار القرار، وعلي الرغم أيضاً من عدم إستدعاء الأستاذ خالد علي لأي تحقيقات في القضية في السنوات الماضية والتي حضر فيها كمدافع عن باقي المتهمين من الحقوقيين، وكان السيد المستشار قد أخبره من قبل إن إسمه مدرج في القضية لكن لم يُتخذ أي إجراء تجاهه.

ويأتى منع الأستاذ خالد علي من السفر استمرارا للنهج العقابى فى حقه وذلك لموقفه من قضيتى تيران وصنافير و‏الانسحاب من الانتخابات الرئاسية المصرية التى رأى أنه لا يتوفر فيها الحد الأدنى من معايير الحرية والنزاهة.كما يتنزل هذا المنع ضمن سلسلة من الإجراءات تهدف للتضييق على أنشطة المجتمع المدنى المصرى وإغلاق ‏المجال العام أمام قواه السياسية والاجتماعية الحية،

و الجدير بالذكر أن خالد علي كان قد تلقى دعوة للانضمام لهيئة الدفاع عن الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي وذلك خلال زيارته الاخيرة لتونس.

ويطالب الموقعون اسفله السلطات فى مصر التوقف عن ملاحقة نشطاء المجتمع المدنى المصرى والفاعلين السياسيين والالتزام بما نص عليه الدستور المصرى و القوانين من صيانة كرامة المواطن وحقه الطبيعي فى جهات تحقيق محايدة ومستقلة ومحاكمات عادلة وهو الأمر الذى أصبح مجالًا للشك بعد قانون السلطة القضائية الأخير وعدة قرارت سمحت للسلطة التنفيذية فى مصر بالتدخل فى عمل السلطة القضائية، وهو ما ينذر بعواقب وخيمة لاستدراج تلك السلطة محل الاحترام والتبجيل فى آتون صراع السلطة التنفيذية السياسى مع خصومها.

ويشير الموقعون إلي أن هذا المسار يمثل المزيد من القمع للحريات ويحمل رسالة قوية لجميع المدافعين عن حقوق الإنسان بعدم السماح لأحد بالمشاركة في العمل العام دون أن ينصاع بالكامل لرؤية السلطات الحاكمة التي لا تقبل أي شكل للمعارضة السلمية وهو الأمر الذي قد يؤدي إلى فتح الباب للجماعات المتطرفة لجذب المزيد من العناصر التي لم تجد متنفسا لها بالطرق الديمقراطية.

كما يطالب الموقعون علي هذا البيان السيد النائب العام والسلطة القضائية المصرية بأن ينؤواً عن المشاركة في الصراعات السياسية والسماح للسلطة التنفيذية في إستخدامهم لضرب المعارضين والمدافعين عن حقوق الإنسان، وان يتذكروا إنهم محامي الشعب وليس السلطة.

ويشدد الموقعون على هذا البيان علي ضرورة مراجعة السلطة التنفيذية في مصر لطريقة تعاملها مع المدافعين عن حقوق الإنسان خاصة وأن كل مشاركاتهم في العمل العام وتطوير وضع حقوق الإنسان في مصر هي مطالب مطابقة للدستور والقانون ولا يمكن الإستمرار في التعامل معها من خلال وجهة نظر الأجهزة الأمنية فقط.

كما يطالب الموقعون على هذا البيان بالإسقاط الفوري لتلك الاتهامات التي تطال نشطاء ومدافعين ومنظمات المجتمع المدني وفي القلب منها منظمات حقوق الإنسان وذلك عملًا بالاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي صادقت عليها الحكومات المصرية المتعاقبة، وكذلك عملًا بمواد الدستور المصري.

كما يؤكد الموقعون على هذا البيان عن دعمهم الكامل للحركة الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني في مصر الذين مازالوا متمسكين بالقيام بدورهم ومسؤولياتهم في نشر مبادئ وثقافة حقوق الإنسان ورصد الانتهاكات المتعلقة بها تكريسًا لدولة الحرية والمساواة وإعلاء لسيادة القانون.

المنظمات الموقعة:

الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان

النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين

الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات

المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية

المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب

الفدرالية الدولية لحقوق الانسان

جمعية تقاطع من أجل الحقوق و الحريات

مبادرة موجودين للمساواة

فيدرالية التونسيين للمواطنة الضفتين

جمعية ” الحوم By”

جمعية تحدي

شبكة دستورنا

جمعية نشاز

دمج للعدالة والمساواة

مدافع لحقوق الانسان (مدافع)

مركز دعم التحول الديمقراطي وحقوق الانسان (دعم)

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار

وفاة الرئيس السوداني الأسبق عبد الرحمن سوار الذهب في الرياض

نشرت

في

من قبل

توفى اليوم الرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب، في المستشفى العسكري بالعاصمة السعودية الرياض، عن عمر ناهز 83 عاما.

والمشير عبد الرحمن محمد حسن سوار الذهب من مواليد مدينة الأبيض السودانية عام 1935 وهو الرئيس السابق للجمهورية السودانية، ورئيس مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية.

استلم السلطة أثناء انتفاضة أفريل 1985 بصفته أعلى قادة الجيش وبتنسيق مع قادة الانتفاضة من أحزاب ونقابات ثم قام بتسليم السلطة للحكومة المنتخبة في العام التالي.

ويقال أيضا أنه تسلّم مقاليد السلطة بعد انقلاب عسكري في السودان بإمرة ضباط على رأسهم اللواء حمادة عبد العظيم حمادة، والعميد عبدالعزيز الأمين، والعميد فضل الله برمه ناصر، وبعد تردد تقلد رئاسة المجلس الانتقالي (رئيس الدولة) إلى حين قيام حكومة منتخبة وارتقى لرتبة المشير.

وسلم سوار الذهب مقاليد السلطة للحكومة الجديدة المنتخبة برئاسة رئيس وزرائها آنذاك الصادق المهدي، وبعدها اعتزل العمل السياسي ليتفرغ لأعمال الدعوة الإسلامية من خلال منظمة الدعوة الإسلامية كأمين عام لمجلس أمنائها.

أكمل القراءة

أخبار

منظمة (UFC) تصدر قرارها في حبيب نورمحمدوف

نشرت

في

من قبل

تم اليوم الأربعاء 17 اكتوبر 2018 الإعلان عن قرار منظمة (UFC) للفنون القتالية المختلطة، في حق المقاتل الروسي حبيب نورمحمدوف ، والذي أكد رئيس المنظمة الأمريكي دانا وايت، أنه سيستمر في خوض النزالات تحت رعاية المنظمة.

ونقل موقع (تي ام زي – TMZ) عن دانا وايت، قوله: “كل شيء عندنا على ما يرام. نحن على علاقة جيدة مع حبيب. لا أعرف من سيكون خصمه القادم، لم نتحدث عن هذا الأمر حتى الآن. دعونا نترك الرجل يتمتع بالنصر، ومن ثم نحل هذا السؤال. حبيب باق في (UFC). ولا أعرف حتى الآن ما الذي سيحدث لتوخوغوف”.

يذكر أن نزال المقاتل الروسي زوبايرا توخوغوف، الذي يدخل ضمن فريق حبيب، ضد أرتيوم لوبوف، ألغي بسبب مشاركته في مشاجرة جماعية بعد النزال الذي جمع الإيرلندي كونور مكغريغور وحبيب، ضمن دورة (UFC 229).

أكمل القراءة

فيس بوك

فيس بوك

Politique

2018 © avant-premiere.com.tn