Connect with us

24/24

استقرار نسبة التضخم عند 7.4 في المائة في شهر أكتوبر 2018

نشرت

في

 

24/24– عائشة يحياوي

استقرت نسبة التضخم عند حدود 7.4 في المائة في شهر أكتوبر الماضي وذلك بعد التراجع الذي عرفته في شهر سبتمبر مقارنة بشهر أوت حيث كانت تبلغ 7.5 في المائة، بعد سلسلة من الارتفاعات وصلت إلى 7.8 في المائة في شهر جوان 2018، حسب بيانات أصدرها المعهد الوطني للإحصاء الثلاثاء 06 نوفمبر الجاري.

وتجدر الإشارة إلى أنّ نسبة التضخم كانت في حدود 6.9 في المائة في شهر جانفي 2018،  لترتفع إلى 7.1 في المائة في شهر فيفري، و7.6 في المائة في مارس، و7.7 في المائة في شهري أفريل وماي 2018.

ويعود هذا الاستقرار المسجل في نسبة التضخم، رغم الارتفاع الذي شهدته عديد المواد، إلى استقرار نسق ارتفاع أسعار بين شهري أكتوبر وسبتمبر من السنة الحالية والسنة المنقضية نسبة 1.1 في المائة.

وحسب الإحصائيات، فقد ارتفع نسق ارتفاع أسعار المواد الغذائية خلال شهر أكتوبر إلى 6.3 في المائة مقابل 5.8 في المائة في شهر سبتمبر.

وتعود نسبة ارتفاع أسعار المواد الغذائية (6.3 في المائة ) نتيجة ارتفاع أسعار الغلال بـ 8.9 في المائة وأسعار اللحوم بـ 16.0 في المائة واسعار مشتقات الحليب والبيض بـ 11.1 في المائة.

كما بينت الإحصائيات تواصل ارتفاع أسعار النقل بنسبة 13.0 في المائة مقارنة بأكتوبر 2017 نتيجة ارتفاع أسعار السيارات بـ 15.4 في المائة وأسعار خدمات النقل بـ 9.2 في المائة.

كما ارتفعت أسعار مجموعة السكن والطاقة المنزلية بـ 6.2 في المائة مقارنة بأكتوبر 2017 نتيجة الزيادة في أسعار الايجار بـ 5.2 في المائة واسعار مواد البناء وصيانة المسكن بـ 16.6 في المائة وأسعار الكهرباء والغاز والوقود بـ 5.3 في المائة.

وبلغت نسبة التضخم الضمني لشهر أكتوبر 2018 أي التضخم دون احتساب الطاقة والتغذية 7.7 في المائة.

كما ارتفع مؤشر أسعار الاستهلاك بنسبة 1.1 في المائة خلال شهر أكتوبر 2018 مقارنة بشهر سبتمبر 2018، بعد أن كانت هذه النسبة في حدود 0.5 في المائة خلال الشهر الفارط.

ويعود هذا الارتفاع إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية وأسعار الملابس والأحذية.

وشهد مؤشر مجموعة التغذية والمشروبات ارتفاعا بنسبة 1.5 في المائة مقارنة بشهر سبتمبر 2018، ويعود هذا الارتفاع بالأساس إلى ارتفاع أسعار الخضر الطازجة بـ 2.8 في المائة، وأسعار البيض بـ 10.3 في المائة وأسعار الدواجن بـ 8.5 في المائة.

كما ارتفع مؤشر أسعار مجموعة الملابس والأحذية بـ 4.9 في المائة نتيجة انتهاء موسم التخفيضات الصيفية حيث ارتفع مؤشر أسعار الأحذية بـ 5.8 في المائة وأسعار الملابس بـ 4.8 في المائة.

وارتفع مؤشر أسعار النقل بـ 0.5 في المائة خلال شهر أكتوبر، نتيجة ارتفاع أسعار السيارات بـ 1.0 في المائة وأسعار مصاريف السيارات بـ 0.3 في المائة واسعار خدمات النقل بـ 0.2 في المائة.

24/24

النجم السوري عابد الفهد لـ”24/24″: الراحلة نجوى سلامة كانت تتمنى حضور عرض فيلمها “سامحني”

نشرت

في

من قبل

 

24/24- ريم حمزة

كان النجم السوري عابد الفهد من أبرز ضيوف أيام قرطاج السينمائيّة 2018، حيث واكب بعض الفعاليات من بينها عروض فيلم ” سامحني”  للمخرجة الراحلة نجوى بن سلامة في سجن برج الرومي ببنزرت وفي قاعة الأوبرا بمدينة الثقافة…

وشارك عابد في الفيلم التونسي كمنتج مساعد وكممثل إلى جانب محمّد علي بن جمعة ومريم بن حسين وسوسن معالج…

التقينا النجم السوري عابد الفهد إثر إحدى عروض الفيلم، وتحدّثنا إليه عن تجربة عرض الأفلام داخل السجون وعن دوره في الفيلم:

 

كيف كانت تجربة عرض فيلم “سامحني” في سجن برج الرومي؟

أعتبر تقديم العرض “قبل الأول” لفيلم “سامحني” للراحلة نجوى بن سلامة في السجن، تجربة جيدة جدّا لأن السجن هو مدرسة إصلاحية شريكة في كل ما يدور بالخارج بغض النظر عن المكان، وأن تدخل الاحتفالية إلى السجن فهذا جيّد لأن السينما تضع الإنسان في حالة تفكير وجدانيّة. ولاحظت أنّ الانطباعات كانت جيّدة خاصّة أنّ الفيلم يتحدث عن سجين بريء وربما جزء كبير من هؤلاء المساجين بريء أيضا.

في الحقيقة أنا سعيد بهذه التجربة كثيرا لأنها ستجعلني أفكّر في مشاريع أخرى تتعلق بهذا العالم.

 

كانت لغة الصمت هي الطاغية على الشخصيّة التي جسدتها، فهل هذا مقصود؟

الصمت كان مدروسا، أوّلا لأنّ ” مستاري” خرج من السجن محبطا لأنّه كان بريئا، ثانيا تعرض إلى صدمة بسبب مرضه، فأراد أن يحتفل بنهايته في صمت  فكانت ملامح الوجه معبّرة جدّا، وأظنّ أن الرسالة وصلت إلى المشاهدين.

 

كيف كان التعامل مع المخرجة الراحلة نجوى بن سلامة؟

نجوى مثل الشخصية التي جسدتها في الفيلم حيث كانت لا تتحدث كثيرا، وكلماتها مقتضبة جدّا، والغريب في الفيلم أن نجوى كانت تبحث عن ممثل يشبه عابد الفهد وعندما سألها مدير التصوير محمد المغراوي لماذا لا تتعاملين معه ، قالت له ليس هناك ميزانية كافية للعمل، وبعد ذلك اتصل بي مدير التصوير و اقترح عليّ  السيناريو،  فأعجبتني الفكرة، لأنّه من الجيد أن يعرف الإنسان قدره ويتعامل معه بهذه الطريقة، والتقيت بنجوى وبدأنا التصوير ثمّ اكتشفت أنها مريضة لكن ذلك، لم يؤثر على العمل حيث كانت نفسيتها جيدة وإيقاعها في العمل ممتاز..

أنهيت التصوير وغادرت على أن أعود من أجل وضع الصوت وبعض التجهيزات الأخرى، فاتصلت بي وشكرتني..

 

ما هي آخر كلمة قالتها لك نجوى بن سلامة؟

أخبرتني في آخر مكالمة هاتفيّة بيننا أنّها تتمنى أن تكون في قاعة السينما خلال عرض الفيلم بحضور كل الفريق.

أكمل القراءة

24/24

مريم بن حسين لـ”24/24″: من المهم أن يوصل الفنان أحاسيسه للناس لتعيشها معه

نشرت

في

من قبل

 

24/24- ريم حمزة

تنوعت مسيرتها بين الصحافة و الإعلام والتمثيل.. قدّمت عددا من البرامج الإذاعيّة والتلفزيّة الناجحة، وشاركت في أهمّ المسلسلات التي عرضت في الموسم الرمضاني من بينها “ناعورة الهواء” و”حكايات تونسيّة ” و”تاج الحاضرة “، دخلت مؤخرا عالم السينما حيث شاركت في فيلم “سامحني” للراحلة نجوى سلامة” الذي تمّ تقديم عروضه الأولى ضمن فعاليات أيام قرطاج السينمائيّة 2018،  كتكريم لمخرجته.

إنها جميلة الشاشة مريم بن حسين التي التقيناها إثر أحد عروض الفيلم، فكان الحوار التالي:

كيف كانت فعاليات أيام قرطاج السينمائية 2018؟

كانت هذه الدورة محترمة لكن نتوق إلى الأفضل..المهرجان في شارع الحبيب بورقيبة كان له نكهة خاصّة والجمهور كان أقرب إلى المهرجان.. نتمنى أن تكون الدورات القادمة أفضل وتكون هناك تحسينات أكثر على المستوى التنظيمي..

 

والإقبال الجماهيري هذه السنة؟

الإقبال الجماهيري هذه السنة كان جيّدا حيث كانت كل العروض أمام شبابيك مغلقة.. وأرى أن المهرجان له جمهوره الذي تعود على مواكبته من كل الفئات الاجتماعية ومن مختلف الأعمار.

 

كيف كانت تجربة العرض الأول لفيلم نجوى سلامة في السجن؟

تجربة إنسانيّة جيّدة، فمن المهم جدا أن تكون مع مواطنين تونسيين نزلاء في السجن، وحتى إن أخطأوا، فهم يقضون فترة عقوبتهم و من حقهم أن يتابعوا الجديد ومن حقهم أيضا أن يعيشوا فعاليات أيام قرطاج السينمائيّة مثلنا تماما.

 

الفيلم تضمن العديد من الرسائل، فهل وصلت هذه الرسائل إلى المتلقي اليوم؟

أحسست أن هذه الرسائل وصلت، لأنني اكتشفت أن الكثير من نزلاء السجن الذين تابعوا الفيلم لهم تفسير كبير لعمق الأحداث، نجوى حرصت على إبلاغ هذه الرسائل مثلما عاشتها لأنّ الفيلم كان عبارة عن تجربة حياتية مريرة عاشتها المخرجة منها المرض، فالمخرجة كانت مريضة وكانت تذهب لتلقي العلاج ثم تعود متماسكة نفسها لتكمل عملها، وفجأة سمعنا أنها ماتت وكانت صدمة بالنسبة إليّ.. فأنا شخصيّا أحسست أنّها عكست روحها و تجربتها على الفيلم و مهم أن يوصل الفنان أحاسيسه للناس لتعيشها معه لان ذلك يبقى راسخا في الذاكرة…

الفيلم كان في نسق بطيء وكأنّه قصيدة شعريّة مع الموسيقى والإيقاع وكان هناك صراع بين الخير والشر..

 

دورك في الفيلم كان صغيرا لكنه مؤثر؟

هذا صحيح، فقد جسدت دور “مليكة” وهي امرأة تزوجت من قاض في بداية طريقة حيث بدأت معه حياتها، ثم أصبح هذا القاضي مرتش وساعدته هي على ذلك،  فتحصلا على العديد من الأموال، وحتى عندما صحي ضمير زوجها لم يعجبها الأمر وواصلت في إقناعه إلى العودة إلى ذلك العالم، ولم تستسلم أبدا إلى صحوة الضمير ثمّ تتالى الأحداث.

أكمل القراءة

فيس بوك

فيس بوك

Politique

2018 © avant-premiere.com.tn