Connect with us

صحة

أضرار كبيرة لأقراص علاج السعال تعرّف عليها..

نشرت

في

يعتبر السعال أحد أكثر الأعراض المزعجة للعديد من الأمراض، لذلك ومع أول شعور بظهوره، نسعى إلى تخفيفه بكافة الطرق المتاحة، بما فيها أقراص المص التي تباع في الصيدليات.

ويعتقد الجميع أن هذه الأقراص التي تباع من دون وصفة طبية، لا تشكل أي خطورة وضرر للصحة، بيد أن هذا بعيد عن الحقيقة.

ومعظم هذه الأقراص في أفضل الحالات لا تجلب أي فائدة أو ضرر للجسم، لأنها في الحقيقة تخفف فقط من أعراض السعال، أي لا تعالج المرض، سواء كان بسبب البرد أو التهاب القصبات. وكل ما تفعله هو تأجيل نوبة السعال، وبالتالي تؤجل مراجعتنا للطبيب، لأننا نشعر ببعض الراحة. ولكن المرض يشتد مع الوقت، لذلك فإن هذه الأقراص يجب استخدامها مع أدوية أخرى يصفها الطبيب لعلاج المرض.

كما يجب أن نعلم أن السعال الرطب، ليس سوى رد فعل وقائي للجسم، حيث أن الغشاء المخاطي يبدأ بإفراز البلغم للتخلص من الميكروبات. وتجدر الإشارة إلى أن بعض أقراص المص تكبح السعال، أي يبقى المرض داخل الجسم، ما يؤدي إلى تكاثر الميكروبات، وبالتالي حصول مضاعفات مختلفة. لذلك يجب اختيار الأقراص التي فيها مواد مقشعة.

وتحتوي هذه الأقراص على نسبة عالية من السكر، وهذا يمنع استخدامها من جانب مرضى السكري. كما أن بعض أنواع أقراص المص تحتوي على مواد مخدرة أو مخفضة للحرارة ومسكنات ومضادات حيوية، ما يمنع الحوامل والمرضعات والأطفال دون الثالثة من العمر من استخدامها.

وكالات

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صحة

9 فوائد تكشف أهمية السبانخ لجسم الإنسان

نشرت

في

من قبل

تعد السبانخ مادة غذائية مفيدة قليلة السعرات الحرارية وغنية بالفيتامينات ومضادات الأكسدة ومواد مغذية عديدة. (المزيد…)

أكمل القراءة

24/24

2327 حالة نهش وعض خلال 8 أشهر من هذه السنة

نشرت

في

من قبل

قنص الكلاب السائبة: بين داء الكَلب والرفق بالحيوان

 

24/24- راضية القيزاني

أثار تحديد منطقة عين جنان الراجعة بالنظر إلى معتمدية فوسانة من ولاية القصرين، بؤرة لداء الكلب الحيواني، خلال الفترة الراهنة، حالة من الفزع في صفوف الاطراف المتدخلة من سلط محلية وبلدية وبيطرية، والتي سارعت لاتخاذ الإجراءات الضرورية للحدّ من انتشار هذا الداء في صفوف الحيوانات ومنع انتقاله إلى المواطنين والتدخل السريع والعاجل لقنص الكلاب المريضة والسائبة.

ويعتبر قنص الكلاب السائبة مهمة جسيمة بالنسبة للشرطة البلدية التي تقوم بحملات في الغرض. وتخصص 24 فرقة جهوية لقنص الكلاب السائبة في مختلف انحاء الجمهورية. ولكل فرقة جهوية دورية قارة يوميا، وفق ما أكده لـ “24/24” محمد الولهازي الناطق الرسمي باسم نقابة الشرطة البلدية.

وقال الولهازي إن الشرطة البلدية تتحرك وفقا لتشكيات المواطنين وللعرائض التي تصلها ويكون تحركها عادة في الليل مشيرا إلى أن عملية قنص الكلاب السائبة تتم بالتنسيق مع الولاية وبحضور صيادين محترفين لهم وثائق تثبت اختصاصهم.

وأضاف الولهازي أن الشرطة البلدية أضحت بين مطرقة المواطن الذي يشتكي من كثرة انتشار الكلاب السائبة  وسندان جمعيات الرفق بالحيوان التي تعتبر قتل الكلاب السائبة فعلا مناهضا لحق الحيوان في العيش، كما تعتبر عملية قتله تعذيبا بالرغم من أنه يتم استعمال الرصاص المطاطي في عملية القنص ولا يتم استعمال الرصاص الحي.

وعن دور جمعيات الرفق بالحيوان في إيجاد حل لمشكل الكلاب السائبة والحد من انتشارها قال الولهازي إنهم اتصلوا بعديد الجمعيات بغاية معاضدة مجهودهم، لكنهم لم يجدوا تجاوبا، مشيرا إلى أنه بالإمكان تخدير الكلاب السائبة وتجميعها في صناديق ليسهل حملها وتلقيحها، لكن إمكانيات البلديات لا تسمح .

وأضاف الولهازي أنه أمام كثرة الكلاب السائبة وانتشارها أمام المدارس والبنوك والأماكن السياحية، لا تجد الشرطة البلدية بدّا من قنصها، مشيرا إلى أنه تم إلى حدود أوت المنقضي القضاء على 23 ألف و121 كلبا سائبا.

من جهتها قالت المكلفة ببرنامج مكافحة داء الكلب بالإدارة الجهوية للصحة بالقصرين راضية يحياوي إن “حالات النهش والعض والخدش لدى المواطنين جراء الكلاب السائبة سجلت خلال الثمانية أشهر المنقضية من سنة 2018 ارتفاعا مقارنة مع السنة الماضية، حيث تم تسجيل 2327 حالة نهش وعض وخدش تركزت أغلبها بمعتمديات فوسانة بـ388 إصابة وبسبيطلة (329 إصابة) وبالقصرين الجنوبية (257 حالة) وبالقصرين الشمالية (239 إصابة)، وتم في المقابل خلال نفس الفترة من سنة 2017 تسجيل 2230 حالة نهش وعض وخدش”.

وأوضحت في سياق متصل أنه “لم يتم إلى حدّ الآن تسجيل أية حالة إصابة بهذا المرض لدى الإنسان، وتم اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لمقاومته وضمان نجاعة التدخل في صورة تم تسجيل أية إصابة لدى الإنسان”، وبيّنت أن “نسبة 36 بالمائة من هذه الإصابات كانت في صفوف الأطفال المتراوحة أعمارهم بين 5 و14 سنة و1252 حالة نهش وعض وخدش سببتها كلاب سائبة غير ملقحة”.

وشددت اليحياوي على ضرورة “القضاء على الكلاب السائبة المنتشرة بشكل كبير بمختلف مناطق الجهة في المدن كما في الأرياف عبر إبادتها وتكثيف حملات النظافة والقضاء على المصبات العشوائية والنقاط السوداء والحرص على تلقيح الكلاب المنزلية للتصدي لهذا الداء القاتل”.

وقد سجلت ولاية صفاقس يوم  الجمعة 7 سبتمبر 2018 وفاة  امرأة مصابة بداء الكلب بعد أن تم إيوائها منذ يوم الأحد الفارط بقسم الأمراض السارية بالمستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة بصفاقس.

وهي أصيلة احدى معتمديات صفاقس وتبلغ من العمر 64 سنة و أصيبت بالداء بعد أن تعرضت الى العض من كلب يوم 8 جويلية المنقضي ولم تتنقل الى أقرب وحدة صحية إلا في 31 أوت 2018.

وعموما ارتفعت حالات عض الكلاب السائبة للمواطنين لتبلغ 42 ألف حالة سنة 2014 في حين توفي 6 أشخاص بداء الكلب سنة 2015 و3 سنة 2016.

وتقدر الدوائر الرسمية المختصة عدد الكلاب السائبة في تونس بـ400 ألف كلب، بينما تقدر بعض الجمعيات البيئية عددها بين نصف مليون و700 ألف كلب. وخلال السنتين الأخيرتين لم تتمكن الحملات التي نظمتها المصالح البلدية في كامل تراب الجمهورية من القضاء إلا على حوالي 40 ألف كلب، إضافة إلى أن داء الكلب، يكلف آلاف التلاقيح التي يتلقاها المواطنون سنويا بعشرات المليارات.

أكمل القراءة

فيس بوك

فيس بوك

Politique

2018 © avant-premiere.com.tn