Connect with us

صحة

أضرار كبيرة لأقراص علاج السعال تعرّف عليها..

نشرت

في

يعتبر السعال أحد أكثر الأعراض المزعجة للعديد من الأمراض، لذلك ومع أول شعور بظهوره، نسعى إلى تخفيفه بكافة الطرق المتاحة، بما فيها أقراص المص التي تباع في الصيدليات.

ويعتقد الجميع أن هذه الأقراص التي تباع من دون وصفة طبية، لا تشكل أي خطورة وضرر للصحة، بيد أن هذا بعيد عن الحقيقة.

ومعظم هذه الأقراص في أفضل الحالات لا تجلب أي فائدة أو ضرر للجسم، لأنها في الحقيقة تخفف فقط من أعراض السعال، أي لا تعالج المرض، سواء كان بسبب البرد أو التهاب القصبات. وكل ما تفعله هو تأجيل نوبة السعال، وبالتالي تؤجل مراجعتنا للطبيب، لأننا نشعر ببعض الراحة. ولكن المرض يشتد مع الوقت، لذلك فإن هذه الأقراص يجب استخدامها مع أدوية أخرى يصفها الطبيب لعلاج المرض.

كما يجب أن نعلم أن السعال الرطب، ليس سوى رد فعل وقائي للجسم، حيث أن الغشاء المخاطي يبدأ بإفراز البلغم للتخلص من الميكروبات. وتجدر الإشارة إلى أن بعض أقراص المص تكبح السعال، أي يبقى المرض داخل الجسم، ما يؤدي إلى تكاثر الميكروبات، وبالتالي حصول مضاعفات مختلفة. لذلك يجب اختيار الأقراص التي فيها مواد مقشعة.

وتحتوي هذه الأقراص على نسبة عالية من السكر، وهذا يمنع استخدامها من جانب مرضى السكري. كما أن بعض أنواع أقراص المص تحتوي على مواد مخدرة أو مخفضة للحرارة ومسكنات ومضادات حيوية، ما يمنع الحوامل والمرضعات والأطفال دون الثالثة من العمر من استخدامها.

وكالات

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صحة

احذر من النوم على البطن !

نشرت

في

من قبل

تختلف طرق نومنا من شخص الى أخر فهناك من يفضل الاستلقاء على ظهره و هناك من يحبذ النوم على أحد الجانبين الأيمن و الأيسر  فيما يحبذ آخرون تغير الوضعيات باستمرار .

لكن أثبتت دراسات علمية حديثة أن وضعيات النوم يمكن أن تكون لها أثار مختلفة على صحتنا منها ما هو ايجابي و منها ما هو أيضا سلبي فالنوم على البطن يمكن أن يشكل خطرا حقيقيا على صحة الإنسان  فهو يتسبب في الأم بالرقبة و العمود الفقري نتيجة لضغط المسلط عليه خلال النوم و قد يتسبب في أمراض الظهر على المدى الطويل .

كما أبرزت هذه الدراسات أن هذه الوضعية تحدث مشاكل و صعوبات في التنفس وينصح مختصون النساء في الأشهر الأخيرة من الحمل بعدم النوم على البطن لأن ذلك قد يشكل خطرا على حياة الجنين بسبب الضغط الذي يخلفه وزن الأم.

و تنصح الدراسات في هذا المجال بالاتخاذ وضعية النوم على الظهر و أحد الجانبين فيما ينصح الحوامل بإتباع طريقة نوم الجنين و التي لا ايجابيات أخرى كالتقليل من الشخير.

 

أكمل القراءة

24/24

ائتلاف مدني ينبّه إلى ضعف ميزانية وزارة الصحة.. وغياب معالجة جذرية لمشكل النقص الفادح للأدوية

نشرت

في

من قبل

 

24/24- هاجر عبيدي

تم ضبط ميزانية وزارة الصحة لسنة 2019 في حدود 2866.8 مليون دينار باعتبار الموارد الذاتية للمؤسسات مقابل 2645.7 مليون دينار لميزانية الوزارة سنة 2018 بزيادة تقدّر بـ 221.1 مليون دينار أي بـ8.4%.

لكنّ ائتلاف المجتمع المدني للدفاع عن المرفق العمومي للصحّة، شدّد على ضرورة مراجعة نسبة ميزانية وزارة الصحة من ميزانية الدولة لسنة 2019 لتكون في مستوى لا يقلّ عن 6% (وهو ما يعني زيادة بحوالي 400 م.د. في مقدار ميزانية الوزارة).

واعتبر الائتلاف، المكون من مجموعة جمعيات، في وثيقة عرضها مؤخرا، أن ميزانيّة صندوق دعم الصحة العمومية المقدّرة بـ 2 مليون دينار ضحلة ولا تمثّل أيَّ شيءٍ بالنسبة إلى الغاية التي أُحدِث من أجلها، والمتمثّلة في تمويل تكفل الهياكل الصحية العمومية بالخدمات لفائدة المرضى المنتفعين بمجانية العلاج وبتعريفة منخفضة.

كما اعتبر الائتلاف أن مبلغ 2 مليون دينار المرصودة والتي تعادل أقل من 700 مليم لكل مواطن من الـ 3 ملايين المسجلين بهذه البطاقات (000 900 بطاقة) لا تُمثَل حتّى 0,5% من كلفة الخدمات التي تقدمها حاليا الهياكل الصحية العمومية بالخدمات لفائدة المرضى المنتفعين بمجانية العلاج وبتعريفة منخفضة والتي تجاوزت 400 مليون دينار سنة 2013 بمعدل 521 دينار لكل بطاقة سنة 2013 (الحسابات الوطنية للصحة).

وأكد الائتلاف ضرورة إقرار موارد ذات مردودية معقولة توفر ما لا يقل عن  50% من الكلفة المطلوب تغطيتها من طرف الصندوق المذكور كما طالب الائتلاف بالنسبة إلى قانون المالية  2019، إقرار معلوم لفائدة صندوق دعم الصحة العمومية على كل المواد الغذائية المحتوية على مادة السكر أي التي يمثل السكر الصناعي أحد مكوناتها (المرطبات والحلويات والمشروبات بمختلف أنواعها…) بنسبة 10% من ثمن بيعها.

وأشار إلى ضرورة مراجعة جذرية عاجلة لمقدار منحة التسيير لمؤسسات الخط الأول بما يُمَكّن من قيامها بالمهام المنوطة بعهدتها مشيرا إلى أن منحة الدولة المقترحة في مشروع ميزانية 2019 بعنوان التسيير أقل من 107 مليون دينار، وتمثّل هذه المنحة المصدر الأساسي لتسيير 28 مجمع صحة أساسية و110 مستشفى محلي ومن شأنها أن تغطّي مصاريف تنظيم حجم هائل من الخدمات الموزعة على المستشفيات وحوالي 2000 مركز صحة أساسية، وتوفير المستلزمات الطبية وخاصة الأدوية، لكنها لا تكاد توفر بالموارد الحالية الجملية ما يُـغَطّي 30% من حاجيات الأدوية ونصف الحاجيات الجملية.

كما تطرّق الائتلاف إلى غياب معالجة فعلية لمستحقات المستشفيات الجهوية والجامعية المتخلدة بذمة صندوق التأمين على المرض منذ سنة 2016 وخاصة 2017،  وإلى غياب أي إجراء لخلاص هذه المتخلدات بذمة الصندوق التي بلغت 631 مليون دينار في سبتمبر 2018، ممّا تسبّب في عجز المستشفيات عن تقديم الخدمات (رغم الانتظام الحالي في استخلاص جزئي لمستحقاتها الجديدة لدى الصندوق) وذلك بسبب عدم قدرتها تسديد ديونها المتراكمة لدى المزودين (الخواص أساسا) الذين يرفضون تزويد المستشفيات بحاجياتها.

كما سجّل الائتلاف غياب معالجة جذرية لمعضلة النقص الفادح للأدوية بالهياكل الصحية العمومية والتخفيض في الاعتمادات المخصصة للبرنامج الخصوصي لأدوية بعض الأمراض المزمنة في مشروع ميزانية 2019  مقارنة بـ 2017 حيث تم التخفيض بـ18 م.د  (أكثر من 70%)  في  الاعتمادات المسنَدة  إلى “البرنامج الخصوصي لمقاومة الأمراض المزمنة” من 25 إلى 7  م.د، وهو ما يعتبر محافظة على مستوى هزيل لمقدار منحة تسيير مؤسسات الخط الأول مع ترفيع بـ5 م.د للمستشفيات المحلية، رغم أن الخط الأول لم يتمكن بكافة موارده سوى من توفير أدوية تغطي حوالي 30% من الحاجيات أي حوالي 62 م.د دون احتساب أقسام الاستعجالي والإقامة مقابل حاجيات من الأدوية تفوق كلفتها 210 م.د.

وشدّدت الجمعيات على ضرورة تغطية كافة الحاجيات من الأدوية في الخط الأول وهو ما يتطلب توفير اعتمادات إضافية بـ 150 م.د.

ويشار إلى أنّ وزير الصحّة أكد الصعوبات والمشاكل المتعدّدة التي يعرفها القطاع الصحي بتونس ممّا جعل الميزانية المخصّصة له غير كافية لتحقيق ما يتطلبه من إصلاحات.

كما بيّن أن الصعوبات تفاقمت خاصة مع تفاقم مديونية المؤسسات العمومية للصحة وعدم قدرتها على استرجاع ديونها ، بالإضافة الى النقص الفادح في الموارد البشرية بعد مغادرة العديد من الأطباء والأعوان في السنوات الفارطة ومنهم حوالي 4000 عون وقعت احالتهم على التقاعد دون أن يقع تعويضهم.

أكمل القراءة

فيس بوك

فيس بوك

Politique

2018 © avant-premiere.com.tn