آخبار وطنية

البائدة بنت النظام البائد…

الحديث في الفلكلور و الهرج و المرج و حالة الكآبة و الهستيريا السياسية التي تعيشها  البائدة بنت النظام البائد عبير موسي، منذ افتتاح أشغال البرلمان المنتخب  في أكتوبر 2019، من طرف الشعب التونسي،  يعتبر مضيعة للوقت و نوع من أنواع الضرب في الجيفة بحكم أن تمثيليتها البرلمانية و الشعبية تقتصر على الفئة  القليلة التي نشأت و ترعرعت في الشعبة التجمعية  حيث عقلية (كول و كل) و تربية السيدة العڤربي  التي هي الأم الرمزية لعبير موسي أيام كانت في الصف العاشر داخل الحزب البائد،  مهمتها افساد اجتماعات المحامين و كل الجمعيات و الأحزاب المناضلة أيام سطوة و فاشية  النظام  النوفمبري حيث كان دور البائدة بنت النظام البائد عبير موسي، يتمثل في اقتحام قاعات الاجتماعات مع نسوة يقع شرائهن من أمكان نستحي ذكرها ليهجمن  على الحاضرين وسط الصراخ و العويل و السب و الشتم  و التلفظ بالكلام البذيء  و سحل من يحاول المقاومة داخل القاعة،  يحدث هذا تحت رفع شعارات تمجد و تسبح بحمد النظام البائد…

بعد الثورة و إثر فرار زعيمهم الفاشي إلى منفاه دخلت هذه الفئة القذرة من المرتزقة جحورها متخفية من تسونامي الثورة لتجد البائدة بنت النظام البائد ثغرة تطل منها عن طريق مهنتها كمحامية لتدافع عن الحزب البائد محاولة انقاذه من الحل بحكم ارتكابه جرائم ضد الانسانية لم تسقط بالتقادم، كان الهدف الرئيسي للبائدة بنت النظام البائد ليس الدفاع عن التجمع فهي تعلم علم اليقين أن اللعبة انتهت لكن كانت تبحث عن عذرية جديدة تحاول بها ترقيع الكم الهائل من الدعارة السياسية طيلة أكثر من عشرين سنة لكسب نوع من الشرعية النضالية المغشوشة و تقديم نفسها في صورة شريفة بنت الفاضل في حين نعلم جميعا من هي عبير البائدة بنت النظام البائد و ماهي أدوارها القذرة في خلية السيدة العڤربي!!!

كل ما يهمنا في الأمر هو توضيح الصورة لجيل الثورة الذي لا يعرف التاريخ القذر و اللأخلاقي  لخلية الدعارة السياسية التابعة للحزب البائد تحت إشراف السيدة العڤربي  و مساعدتها الأولى عبير البائدة بنت النظام البائد…

نغلق قوس التاريخ الوسخ لعبير موسي  داخل الخلايا القذرة و الأجهزة المتعفنة في الحزب البائد،  لنأتي لعبير اليوم رئيسة الحزب الحر الدستوري و هنا نشتم رائحة العار لدى بنت النظام البائد من تاريخها القذر في التجمع البائد حيث أنها تخلصت من كلمة تجمع في تسميتها الحزب و ركبت على الحزب الدستوري للإرث البورڤيبي  الذي هو كذلك لا يقل بشاعة عن الحزب النوفمبري بل أحيانًا يفوقه،  فقط لعبت “العبورة” على رمزية بورڤيبة كأول رئيس للجمهورية التونسية للتجارة به و نسيت “بوها الحنين” التي كان توحده و تسبح بحمده حيث أن إسم بن علي لم تتلفظ به بنت النظام البائد قط للأنه مجلبة للعار و تذكرة بتاريخها المتعفن لهذا لم تقدر على وضع صورته تحت قبة البرلمان كما تفعل اليوم مع صورة بورڤيبة  في حين أن الأولى و الأحرى بها كبائدة  بنت النظام البائد هو وضع صورة بن علي لكن التاريخ لا يرحم كما يقول المثل الشعبي “قلو يا بابا وقتاه نوليو شرفه قلو يا وليدي حتى يموتو كبار الحومة”  و لأن كبار الحومة أحياء تخلصت “عبورة”  من تاريخها التجمعي الوسخ لتركب حصان البورڤيبية  لعل يعطيها عذرية سياسية جديدة تقدر لها على التخلص من العار و هتك العرض و الشرف السياسي التي باعته و تاجرت به أيام الحقبة النوفمبرية …

اليوم تحاول “العبورة”  ممارسة النضال زمن الحرية و الكرامة الإنسانية لتمارس الحق الدستوري في الاعتصام و كل الأشكال النضالية التي كانت أيام سطوتها مع بوها الحنين تعتبر تجابه و تقابل بالحديد و النار و التعذيب داخل زنزانات الداخلية حتى الموت، لهذا ما تحاول “العبورة”  إيهام الناس به اليوم من تصنع النضال ليس إلا فلكلور تجمعي يحيل على حالة نفسية مرضية قد تجعل من بنت النظام البائد تدعي يوما ما أنها مؤمنة بدولة القانون و المؤسسات و حرية التعبير.. حتى أن اعتصامها الأخير انتهى قبل أن يبدأ في مسرحية نوفمبرية  سيئة الإخراج و التمثيل،  لنرى أحد نواب حزبها ينهار بعد عشرين دقيقة من إضراب الجوع !!!! ليقع نقله إلى مصحة خاصة تابعة لقيادي في حزب البائدة بنت النظام البائد في نوعية جديدة من إضرابات الجوع أطلق عليها  “إضراب جوع  VIP خمس نجوم”  ليقع بعدها فك الاعتصام تحت ادعاء الانتصار المغشوش و قبول كل مطالب بنت النظام البائد في حين أن الحقيقة هي العكس تمامًا لأن “العبورة”  وجدت نفسها معزولة في المقر الفرعي لمجلس النواب مع حلول العيد و أنها قد تبقى معتصمة إلى قدوم عيد الأضحي دون جدوى لهذا كتبت سيناريو مسرحية شبيه بسيناريو خطاب “إي نعم أنا فهمتكم…” لتخرج بعده سيارات الكراء في  مظاهر الفرحة الكاذبة ليلة 13 جانفيي 2011 وكذاك فعل بعض أنصار حزب البائدة بنت النظام البائد اإر كلمة فك الاعتصام المضحكة…

كلمة حرة للبائدة بنت النظام البائد إن ادعاء النضال زمن الحرية هو كمن قالت لي أمي رحمها الله ذات يوم “يا وليدي المتغطي بمتاع الناس عريان”…

النضال الحقيقي كان أيام الفاشية ابوك الحنين و له نسائه اللاتي خير من ألف رجل مثل راضية النصراوي وسهام بن سدرين ومية الجريبي رحمها الله

أما أنت أيتها البائدة بنت النظام البائد لست إلا مثل “كعك العيد لا يطير جوع”

عيدك مبارك دمت كل سنة بائدة بنت النظام البائد…

خالد الهرماسي

Related posts

في سيدي حسين: القبض على مسلح بـ”ساطور” روّع المواطنين بالسلب

rim rim

التحقيق مع حمزة البلومي والصحفي أسامة الشوالي بتهمة تشويه القضاء

rim rim

الحجر الصحي مفروض على كل القادمين من كافة دول العالم

فريق الاخبار

Leave a Comment